«فود ترك».. تصلح هذه الكلمة عنوانا لقصة رائعة، أبطالها شباب امتلكوا الإرادة؛ لتخطي الحواجز الاجتماعية، والتقاليد التي عفا عليها الزمان، متسلحون بعقول مفعمة بالأمل في مستقبل يصبحون فيه قادرين على العيش دون الاستعانة بأحد، أو انتظار وظيفة هنا أو هناك.

عندما تقترب من الشباب، أصحاب سيارات بيع الطعام المتنقلة، «فود ترك»، ستجد نفسك أمام كتيبة من الحاصلين على أرقى الشهادات العلمية، فمنهم من توج مسيرته العلمية بشهادة الماجستير في الهندسة، ومنهم من حصل على البكالوريوس في تخصصات مهمة، فما الذي دفعهم لهجر الطريق التقليدي، والإقدام على هذا العمل المثير؟ الإجابة في طي السطور التالية.

يقول أحمد عطار، صاحب عربة أطلق عليها «PATTY & GRILL

»، وهو حاصل على الماجستير في الهندسة المعمارية: «اتخذت من هذا العمل، مصدر دخل لي، أواجه به ظروف الحياة، حتى لا أضطر للانتظار طويلا، في صفوف أصحاب العقول التقليدية، فقررت أن أستغل حبي الشديد لعالم الطبخ، وأصبحت متخصصا في إعداد برجر اللحم المستورد».

وعلى غرار الرأي السابق قال هاني كتوري صاحب عربة «LAVA BURGER

»، وهو حاصل على درجة بكالوريوس في إدارة الأعمال: «أمتلك خبرة تتجاوز 5 سنوات في أعمال فود ترك من كندا، وأؤكد أنه يمكن الاعتماد عليه كمصدر أساسي للدخل، بشرط الإتقان لجذب العملاء».

جولة «المدينة» بين شباب الـ»فود ترك»، كشفت عن إقبال شديد على أعمالهم وهو ما أكده كل من أحمد حميلي، ومهند الصبحي، وعبدالإله عوض ووسام الزهراني.