بدأ نجم توني بلير يلمع من جديد، بعد الأزمة التي تمر بها حكومة تريزا ماي، وصعوبة قيادة بريطانيا، في عملية (بريكست)، التي تنطوي على كثير من التحديات تقف أمام المصارف البريطانية والجنيه الإسترليني، والاقتصاد البريطاني.

مؤخراً أجرت إحدى القنوات البريطانية حديثاً مع توني بلير، قال فيه إنه كان في زمن شبابه في جامعة أكسفورد ثورياً، متأثراً بشخصية الثوري البلشفي الروسي، ليون تروتسكي، وكان يقرأ كتبه بنهم وينتهي منها في نفس اليوم، وأن هذه الشخصية الثورية هي التي شجعته على خوض عالم السياسة، لأنه يؤمن أن الفرد المؤمن بفكرته وملتزم بمبدئه يمكن أن يصنع فرقاً في كل العالم مهما عظمت التحديات، ومهما طالت الصعوبات.

يقول توني بلير في المقابلة، مبدياً إعجابه بتروتسكي، فكرت في هذا العالم الذي يعج بالأسباب غير المنطقية والمظالم، وقام تروتسكي ليستوحي من وحي ركام هذا الظلم، الأمل والحياة، لتنطلق الثورة الروسية وتغيير العالم، لقد كان الشعاع الذي لايتوقف.

العام الماضي عاد توني بلير للأضواء عندما صدر قرار لجنة تشيلكوت، وقال رئيس اللجنة النائب جون تشيلكوت إن المعلومات بشأن أسلحة دمار شامل مزعومة في العراق والتي استخدمها بلير ليبررالانضمام إلى الغزو الذي قادته الولايات المتحدة والذي أدى إلى الإطاحة بصدام حسين ومقتل 179 جندياً بريطانياً كانت مغلوطة، وأنها قُبلت دون تفنيد.

تملص توني بلير من التهمة، عندما أعرب عن حزنه العميق وأسفه لما حدث في العراق بعد التدخل العسكري لإسقاط صدام حسين، واعتذر للشعب البريطاني، ولكنه في الوقت نفسه، أكد على أنه اتخذ قراره في العام 2003 بحسن نية، وأن العراق اليوم أفضل بدون صدام حسين.

#القيادة_نتائج_لا_تصريحات

النجاح ليس كم وصلت، بل كم حملت معك.