الرياضة من الأمور المهمة في الحياة اليومية وخاصة في حياة الإنسان ولا يستطيع أحد أن ينكر دورها وأهميتها وهي تعيد الحيوية والنشاط على كافة الأصعدة، وبالتأكيد تختلف هذه الأنشطة الرياضية ولها تنوعها وخصوصياتها. وقد قرأت عن أهمية الرياضة على الصعيد الذهني أنها تساعد على تنشيط العقل وتقوي الذاكرة وترفع معدلات نشاطها بسبب زيادتها لنشاطات الدماغ بصورة إيجابية، وأيضًا تزيد التركيز وتحد من التشتت.

يقول المتحدث الرسمي للهيئة العامة للإحصاء الأستاذ تيسير المفرج عن مسح ممارسة الرياضة للأسر والذي بدأت العمل به الهيئة وأعطى مجلس الوزراء قراره للهيئة العامة للإحصاء بصلاحية إجراء العمليات الإحصائية ومنها بيانات وإحصاءات ممارسة الرياضة للأسرة، أعود لما تحدث به المفرج -إن هذا المسح يأتي كأحد متطلبات رؤية السعودية 2030 بالتعاون مع الهيئة العامة للرياضة ويهدف إلى توفير مؤشرات حديثة عن مدى ممارسة الأسر للرياضة ومن خلال النتائج سوف تتعرف الجهات المعنية على أسباب ممارسة الرياضة من عدمها، والحصول على إحصائيات محدثة عن علاقة الأسر بالرياضة، ويقدم المسح صورة شاملة عن حجم مشاركة المجتمع في الرياضة وممارسة النشاط البدني، وتوفير بيانات عن نسب ممارسي الرياضة للأسر بشكل منتظم مرة على الأقل أسبوعيًا وتوفير بيانات عن نسب ممارسي الرياضة للأسر في المرافق والنوادي أو المراكز الرياضية وعن عدد المرات التي يزاول فيها الفرد الرياضة خلال الأسبوع ومعرفة الأسباب التي تعيق الفرد عن ممارسة الرياضة. انتهى.

حقيقة جهد رائع تقدمه الهيئة العامة للإحصاء بهذا المسح لهذا البرنامج المهم، حيث يؤكد تقرير الهيئة على زيارة أكثر من 57 ألف أسرة بكافة مناطق المملكة وبمشاركة هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات والهيئة العامة للرياضة.

الجميل أن بيانات هذا المسح تكتسب أهمية من حيث إعطاؤها صورة عن حجم مشاركة المجتمع في الرياضة وممارسة النشاط البدني وما يترتب على ذلك من دراسات وخطط للتنمية بشكل عام والمجال الرياضي بشكل خاص، وروعي عند إعداد منهجية المسح وتصميم الاستمارة موافقتهما للتوصيات والمعايير الدولية الصادرة من منظمة العمل الدولية.

وحرصت الهيئة على إشراك كافة الأطراف الذين لهم علاقة مع منتجي البيانات والمستخدمين في تطوير المنتجات الإحصائية عبر التشاركية المتكاملة.