من أجل وطننا علينا أن نكون أكثر صدقاً وأكثر حباً وأكثر قبولاً للرأي والرأي الآخر،علينا أن نتخلى عن الطبلة والطبالين والمداحين والنفعيين والاستغلاليين والكاذبين الذين لا يخدمون سوى مصالحهم ويركضون خلفها بعيداً عن الصالح العام ، وهؤلاء هم القضية التي تختصر كل النجاحات وتحولها إلى فشل ، وبكل أمانة أقولها إن في بلدنا طاقات شابة ومذهلة تملك العلم والمعرفة وتعمل بطريقة احترافية لدرجة أن كثيراً من الشركات العالمية اختارتهم ومنحتهم إغراءات ومزايا ورواتب وسلمتهم مراكز قيادية ليس إلا لأنهم مبدعون وجدت في الاستعانة بهم في ادارة المستقبل فرصة ضخمة .

وتحضرني كثير من الأسماء وفي ذهني الكثير الذي يهم بلدي الذي أريده أن يكبر ويتطور معتمداً على سواعد بناته وأبنائه الذين وبكل أسف ما يزال أكثرهم يبحثون عن عمل وبالرغم من أننا أنفقنا عليهم في تعليمهم الكثير وتعبنا من أجلهم وفي النهاية تركناهم يواجهون مصيرهم الذي بات مخيفاً أكثر مما نتوقع !! لاسيما في هذا الزمن الذي بات يحاصرنا فيه أعداؤنا الذين يتربصون بنا وينتظرون علينا الفرصة التي لن تأتي أبداً ...،،،

ذلك لأننا واحد في كل حياتنا التي لا تقبل القسمة ولا تكترث بحقد أحد علينا وسوف نبقى كذلك وتبقى أرضنا الطاهرة هي همنا الأول وحبنا وعشقنا وحياتنا ومماتنا.. ومن أجل هذه الأرض فإني أتمنى أن تحظى آمالنا بإجابة وأن تتولى قيادتنا في المقام الأول حل مشكلة الخريجين كلهم وبالتوظيف الفوري وأن يعى المسئولون عن ملف البطالة تبعاتها وقيمة العمل في احتواء بناتنا وأبنائنا ليعملوا فوق أرضهم ويعيشوا عليها وهم أسعد خلق الله وهو حقهم المشروع في الحياة ...،،،

( خاتمة الهمزة) ... المنجزات هي من تتحدث عن نفسها دائماً بعكس ما يعتقده أولئك الفاشلون الذين يحدثوننا دائماً عن أنهم أنجزوا وفعلوا بينما هم في الحقيقة يلعبون على مصالحهم ويبيعون لنا الوهم في كلام ،وهي خاتمتي ودمتم.