أكدت العضوات الجديدات بلجنة «إصلاح ذات البين»، في مكة المكرمة، أن نشر ثقافة العفو، والتسامح، من الأمور التي تشيع روح المودة في المجتمع، بما يقوي من أواصره، ويحميه من اختراق الآفات، والأمراض التي تؤدي لتفسخه، كما أنها تمثل أحد الآليات المهمة لتحقيق أهداف رؤية 2030، في مجال تمتين العلاقات الاجتماعية، وترسيخ الأخلاقيات الإسلامية السمحة.

ورفعت العضوات الجديدات، أسمى آيات الشكر، والعرفان إلى صاحب السمو الملكي، الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين، أمير مكة المكرمة، على اختيارهن لعضوية باللجنة، معربات عن أملهن في الإسهام بدور في دعم الجوانب الأسرية، وتحقيق لتطلعات القيادة الرشيدة.

ورفعت الدكتورة منيرة العكاس، رئيس الدائرة النسائية الرابعة، بلجنة إصلاح ذات البين، في إمارة مكة المكرمة، شكرها إلى صاحب السمو الملكي، الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، رئيس المجلس، على هذا الاختيار، آملة في أن تكون وزميلاتها عند حسن ظن وتطلعات القيادة الرشيدة، في استكمال مسيرة العطاء؛ من أجل نشر، وترسيخ ثقافة العفو، القادرة على حماية المجتمع، وتمتين علاقاته الإسرية.

بدورها قدمت الدكتورة فاطمة سالم باجابر، الأستاذ المشارك بجامعة «أم القرى»، عضو لجنة إصلاح ذات البين، الشكر إلى صاحب السمو الملكي، الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، رئيس المجلس، على اهتمام سموه بالإصلاح، والعفو، والتراحم بين عناصر المجتمع المكي خاصة، والمواطنين في جميع أنحاء المملكة بوجه عام، إعمالًا للنهج الإسلامي القويم.

وعلى غرار الرأيين السابقين دعت عضوات اللجنة الدكتورة هيفاء بنت عثمان عباس فدا، عضو مجلس إدارة اللجنة، والدكتورة أفنان بنت محمد عبدالمجيد تلمساني، أستاذ الفقه بقسم الشريعة بجامعة «أم القرى»، والدكتورة نداء ثابت العرابي الحارثي أستاذ مساعد بقسم البلاغة والنقد جامعة «أم القرى»،بضرورة الحرص على العمل التكاملي، بما يضمَّن تقدم منظومة الخدمات الاجتماعية.