شدد مجلس الشورى على تبني آلية تسمح بدخول المنشآت النسائية في الحالات الإنسانية، وذلك في الوقت الذي كشفت فيه هيئة الهلال الأحمر أن 70%

من وفيات الحوادث كان بالإمكان إنقاذها لو تدخلت الفرق الإسعافية خلال 30 دقيقة مشيرة إلى أن من عوامل نجاح العملية الإسعافية سرعة وصول المسعف إلى مكان الحادث وسرعة نقل المصاب إلى مراكز الخدمة العلاجية. وأكدت هيئة الهلال الأحمر في تقرير لها اطلعت عليه «المدينة» إلى صعوبة تغطية كافة المناطق الحضرية بالمراكز الإسعافية وأن الاحتياج الحالي أعلى من إمكانات الهيئة الحالية والحاجة المستقبلية ستتضاعف.

وقالت اللجنة الشؤون الصحية بمجلس الشورى إنها قدمت 3 توصيات في تقرير الهيئة سيتم مناقشتها بعد إجازة عيد الأضحي المبارك، ونصت التوصيات على المطالبة بتوفير غطاء تأميني مناسب لسيارات الإسعاف بما يرفع مستوى وجود الخدمة المقدمة ويقلل من التكاليف، كما شددت على تبني آلية فعَّالة للدخول إلى المنشآت النسائية في الحالات الإسعافية الطارئة لضمان تقديم الخدمة الضرورية العاجلة في وقتها، والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة. ودعت اللجنة الهيئة إلى وضع آلية للعمل المشترك عند تقديم الخدمات الإسعافية والتنسيق في هذا الشأن مع القطاع الصحي، مؤكدةً أن ذلك يأتي تماشيًا مع رؤية المملكة 2030 في تعميق مشاركة القطاع الخاص في تقديم الخدمات الصحيَّة، وكون المراكز الصحية الخاصة منتشرة في المدن وغالبيتها مجهزة بمسعفين وسيارات إسعاف، ولأجل الاستفادة من هذه الإمكانات غير المستغلة فترى اللجنة ضرورة وجود تنسيق وعمل مشترك بين الهلال الأحمر والقطاع الطبي الخاص عند تقديم الخدمات الإسعافية في الحوادث والكوارث.