بفضل الله ثم بجهود الرجال المخلصين، أعلن مصدر مسؤول أن رئاسة أمن الدولة ومن خلال متابعتها التهديدات الإرهابية التي تستهدف أمن المملكة ومقدراتها، وتعقب القائمين عليها، تمكَّنت بفضل الله وفي عملية نوعية من اكتشاف وإحباط مخطط إرهابي لتنظيم (داعش الإرهابي) كان يستهدف مقرين تابعين لوزارة الدفاع بالرياض بعملية انتحارية بواسطة حزام ناسف، وفي سياق متصل صرح مصدر مسؤول أيضًا بأن رئاسة أمن الدولة تمكنت أيضًا خلال الفترة الماضية من رصد أنشطة استخباراتية لمجموعة من الأشخاص لمصلحة جهات خارجية ضد أمن المملكة ومصالحها ومنهجها ومقدراتها وسلمها الاجتماعي، بهدف إثارة الفتنة والمساس باللحمة الوطنية، وقد تم تحييد خطر هؤلاء الأشخاص والقبض عليهم بشكلٍ متزامن وهم سعوديون وأجانب ويجري التحقيق معهم للوقوف على كامل الحقائق عن أنشطتهم، والمرتبطين معهم في ذلك.

ما تم ضبطه في تلك العملية النوعية لتنظيم داعش الإرهابي من أحزمة ناسفة وقنابل يدوية وأسلحة نارية وبيضاء في استراحة بحي الرمال بمدينة الرياض، يؤكد بأن أولئك المجرمين لازالوا يعيشون بيننا في أوكار تستخدم كمراكز للتدريب، وقد يعمدون ومن خلال أساليبهم المختلفة وأنماطهم الإجرامية إلى استدراج بعض الأبناء الأبرياء لتلك الأوكار ليكونوا عوامل مساعدة في تلك الأعمال الإرهابية، أو لتجنيدهم ليكونوا أعضاءً في هذا التنظيم الإرهابي، كما أن ما ورد في تصريح رئاسة أمن الدولة عن رصد الأنشطة الاستخباراتية يفيد بأن تلك الفئة لها تاريخ طويل في التواصل والإسهام في أنشطة مشبوهة تضر بأمن الدولة واللحمة الوطنية، وأنها ساهمت في التحريض بشكل مباشر وغير مباشر ضد الوطن ورموزه، وشاركت بصفةٍ مستمرة في المؤتمرات واللقاءات والندوات المشبوهة، كما كان لهم نشاط في استقطاب وتجنيد بعض الشباب في نشاطات معادية، ولهم ارتباط مباشر وغير مباشر بتنظيماتٍ معادية للمملكة، إضافة إلى أنه قد سبق أن تم إيقاف بعضهم والتنبيه عليهم بإيقاف أنشطتهم العدائية.

يجب أن نعي كآباء وأمهات أن أبناءنا اليوم يُواجهون خطرًا كبيرًا، فهم قد لا يعرفون أن بعض الأبناء قد يكونون محاطين ومن خلال بعض البيئات المختلفة بمجموعة من الانتحاريين أو الإرهابيين أو المجرمين أو المشبوهين أو تجار المخدرات أو المتعاطين للممنوعات أو الفاسدين أو المفسدين وغيرهم من الفئات الضالة، وهذا يتطلب من الأسر بشكلٍ خاص وكافة أفراد المجتمع بشكلٍ عام توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وتحذير الأبناء من شرِّ هؤلاء وشر اتِّباع أي جهات مشبوهة.

سيُواصل أعداء الوطن وفي مقدمتهم أعضاء التنظيم الإرهابي (داعش) في التخطيط والكيد والتآمر للنيل من أمن وأمان هذا الكيان، غير أن حفظ الله وستره ثم حيطة وحذر الرجال الأوفياء ومن فوقهم القيادة الحكيمة سيساهم -بإذن الله- في إفشال جميع تلك المخططات، وسيدحر كل الأعمال الإرهابية ويسقط أولئك الانتحاريين، ويكشف جميع المجرمين ويحيد خطرهم قبل تنفيذ مخططاتهم أو وقوع أذاهم على الأبرياء.