نشرت صحيفة «نيويورك تايمز» أمس تقريرًا عن المشكلات اليومية، التي تواجهها شبكة «بي إن» الرياضية، التي تمتلكها قطر، التي تنفق مليارات الدولارات في شراء حقوق بث المباريات الرياضية الرئيسة من خلالها، بعد الأزمة الدبلوماسية الناشبة بين الدوحة والدول العربية الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب، وحيث حجبت القناة في الإمارات العربية المتحدة على مدى ستة أسابيع.

وأشار التقرير إلى أن شبكة «بي إن» الفضائية تعد أكبر مشتر لحقوق بث الأحداث الرياضية، وحيث تستثمر مليارات الدولارات للحصول على حقوق بث المباريات الرياضية، خاصة كرة القدم.. مضيفًا بأن القناة التي تمولها الحكومة القطرية، التي تهدف من ورائها إلى تلميع صورتها عالميًا، بدأت تعاني بالفعل من أزمة مالية، حيث يوجد ملايين المشتركين فيها من دول الشرق الأوسط وإفريقيا، الذين رفضوا تجديد اشتراكاتهم في القناة، اعتراضًا على ممارسات النظام القطري، ويتوقع أن تفقد العديد من المشتركين في ظل استمرار الأزمة.

وكان الرياضيون في الدول الداعية لمكافحة الإرهاب رفضوا في مرات عديدة التعامل مع مراسلي القناة القطرية، وحدث ذلك مع مدربي الزمالك والأهلي المصريين أثناء مشاركة فريقهما في دوري أبطال إفريقيا.