شرعت ميليشيات الحوثي في تنفيذ حملة تجنيد إجبارية تستهدف أطفال محافظة المحويت شمال اليمن، الخاضعة لسيطرتهم، وسط مخاوف كبيرة تجتاح الأهالي من إرغام أبنائهم بالقوة على الذهاب للقتال في صفوف الانقلابيين ومعركتهم الخاسرة.

وأكدت مصادر محلية، أن قيادة الميليشيا الانقلابية في محافظة المحويت طلبت من مديرية جبل المحويت والعديد من المديريات دعم جبهاتها بـ 170 مقاتلًا كتجنيد إجباري، وأن الميليشيا فرضت على قيادات السلطة المحلية بالمديريات جمع مثل هذا العدد من المقاتلين بالقوة.

وقال مركز المحويت الإعلامي، إن الميليشيات الانقلابية عقدت الاثنين، اجتماعًا أقرت فيه تشكيل لجنة لتنفيذ حملة لفرض التجنيد على المواطنين والتي تتكون من مدير مديرية الجبل علي الطياري، والأمين العام للمجلس المحلي يحيى خديف، والقيادي الحوثي عبدالجليل العسيري، وعلي البحر.

ونقل المركز عن أهالي مديرية جبل المحويت، أن عناصر الميليشيا الانقلابية انتشرت في المديرية ومعها كشوفات تدعو للتسجيل للقتال، وحينما وجدت رفض وامتناع من الأهالي، وجهت تهديدات للمواطنين، الذي يخشون من عملية تجنيد إجبارية تجري بالقوة في محافظة المحويت والمناطق الخاضعة لسيطرة الانقلابيين.

وتشهد جبهات الميليشيات الانقلابية عجزًا كبيرًا ونقصًا حادًا في أعداد مقاتليها، بعد مقتل الآلاف منهم في الجبهات، وفرار الغالبية منهم، ما دفعها للجوء للتجنيد الإجباري، وتكثيف زراعة الألغام في محاولة لإعاقة وتأخير تقدم الجيش الوطني المدعوم من التحالف العربي بقيادة السعودية.