قالت هيئة كبار العلماء إن من مقاصد الإسلام ‬ حفظ نظام التعايش بين الناس، بما يصلح أمر دينهم ودنياهم، ويحقق التعاون فيما بينهم.

وأوضحت في عدد من التغريدات على حسابها الرسمي، بموقع «تويتر»، أن الإسلام أكد على اجتماع الكلمة‬، وحرم التفرق والتحزب، مشيرة إلى أن اللحمة الوطنية، وتماسك المجتمع، وحماية المقدسات، هي أغلى ما يملكه المسلمون بعد عزّ الإسلام،‬

وحفظ الدين.

وشددت على أن ‏استهداف الوطن في عقيدته وأمنه ولحمته الوطنية؛ جريمة يؤخذ على يد مرتكبها، ولا تقبل هوادة فيها، مضيفة أن المسلم مأمور بأن يكون مع جماعة المسلمين، وبيعته لولي أمرهم.

وقالت: «نحن مع ولاة أمرنا في كل ما يرونه في مصلحة للبلاد والعباد، وهذا مقتضى البيعة الشرعية، فالمملكة‬

دولة مباركة؛ نصر الله بها الحق والدين، والعداء لها عداء للحق وللتوحيد».

وحظيت تغريدات هيئة كبار العلماء، بتداول واسع على جميع وسائل التواصل الاجتماعي.