بشخصية مرتبكة، ومدرب تائه، وأجانب غير فاعلين، غادر الفريق الأهلاوي دوري الأبطال الآسيوي، في آخر عشر دقائق من لقاء إياب ربع نهائي المسابقة، أمام بيرسبوليس الإيراني، الذي انتزع الفوز 3-1، بفضل ركلتي جزاء في الدقيقتين 82 و93.

ولعب الفريق الإيراني نحو 80 دقيقة بعشرة لاعبين، بعد طرد لاعبه كمال الدين كاميابيناي، فيما تعادلت الكفة بطرد معتز هوساوي مدافع الأهلي في الدقيقة 81.

وبذلك سيلعب بيرسبوليس نصف نهائي المسابقة أمام الهلال، ذهابًا، الثلاثاء 26 سبتمبر بأبوظبي، وإيابًا، الثلاثاء 17 أكتوبر بمسقط.

دراما

استهل مدرب الأهلي الشوط الثاني، بإشراك المقهوي بدلًا من باخشوين، لدعم المجهود الهجومي، قبل أن يعيد صالح العمري فريقه إلى أجواء المباراة بتسديدة يمينية مقوسة رائعة عقب مرور 7 دقائق، وبعدها هاجم الفريقان وتوالى ضياع الفرص بينهما.

في تلك الأثناء أشرك مدرب بيروزي المهاجم جودوين بدلًا من على بور، فيما أشرك ريبروف علي الأسمري بدلًا من العمري، لكن الفريق الإيراني لم يمهل الراقي للاستفادة من التغيير وسجل الهدف الثاني من جزائية تسبب فيها معتز هوساوي الذي طرد بعدما لمس الكرة بيده على خط المرمى، وأسكنها جودوين منساه الشباك.

على الفوز أشرك المدرب، مهند عسيري، بدلًا من تيسير الجاسم، كآخر ورقة، إلا أن مرمى العويس استقبل هدفًا إيرانيًا ثالثًا من ركلة جزاء ثانية، تسبب فيها البديل الأسمري، لتنتهي المباراة بوداع أهلاوي حزين.

مبكر لبيرسبوليس

فرض بيرسبوليس الأسلوب الذي يريده على مجريات اللقاء، بهدف مبكر سجله «على بور» من خطأ دفاعي فادح لمحمد آل فتيل، حيث أربك الهدف الفريق الأهلاوي، وأعطى الفريق الضيف راحة معنوية والتحكم بمجريات المباراة، رغم النقص الذي تعرض له، بطرد لاعبه كمال الدين في الدقيقة 12، وشكلت هجماته المرتدة خطورة على مرمى محمد العويس، بسبب التباعد بين لاعبي المحور والدفاع الأهلاوي، وكانت هجمات القلعة تتحطم على صلابة خط الدفاع الإيراني، ولم تشكل أي خطورة على مرمى حارسه المرتاح تمامًا في الشوط الأول.