• في تنظيم الحمدين، كل شيء جائز، ولا حرمة أكبر من حرمة الدماء التي استباحها هذا النظام الغادر وبقوة، والذي كان يعتقد أن لا أحد يراه ولا عيون تتابعه، وأُكبر جدًا قيمة الصبر التي تحلَّت به الدول الأربع، وفي مقدمتها بلدي، التي كانت تأمل أن يهدي الله هذا النظام الضال إلى الرشد، وكان الضلال أكبر من أن ينتهي، لننتهي بالأمس في جامعة الدول العربية ودفاع قطر عن إيران الشريفة وإيران اللطيفة، والتي لم تفعل شيئًا سوى أنها دعمت الإرهاب، وقتلت الأشقاء، وشرَّدت الإنسان، واعتدت على الأعراف، لتتحوَّل يا سبحان الله في عيون قطر إلى إيران الشريفة. والطيور على أشباهها تقع، والحزن وبحق على الشعب القطري الذي يُشاركنا الدم والأخوّة، التي أتمنى أن تبقى كما هي بعيدًا عن عنجهية الحمدين، والغرور القاتل الذي بتُ أخشى منه على إخوتي في قطر، والمستقبل الذي أوشك أن يكون حكاية خوف بعد أن منح نظامها إيران الشرف ووقف للدفاع عنها أمام الملأ، وهي حقيقة مؤسفة أن ترى أخاك ينسى اخوّتك، ويتخلَّى عن القِيَم والمبادئ التي تعلَّمناها وعشناها في خليجنا الأبي العربي، ولا عجب من نظام تآمر على إخوته وغدر وحاول جاهدًا إيذاء أهله، أن ينسى معاني الشرف التي هي أسمى من أن تكون لإيران..!!!

• شكرًا للأخ السفير أحمد قطان الذي وقف بشرفٍ وتحدَّث بشرفٍ، وهو يعي معناه، وكم عدد حروفه وكيف يستخدمه، ولمن يستحقه يهديه، والعروبة تعرف الشرف فعلًا، لا لفظًا، ومن حق سفيرنا أن يدفع ويدافع عن بلده وهو يقدر، وكلنا أحمد، وكلنا معه في كل كلمة قالها، والعالم كله يعلم عن قطر التي حوّلها نظامها من قائمة العروبة، ورمى بها في أحضان الفرس، والشرف عنها أبعد، والأسف اليوم أكبر من أن تتصوره قطر، التي مازلنا نتمنى أن تعود للرشد، وتنتهي عن الجنون..!!!

• (خاتمة الهمزة).. ليس هناك أبلغ مما قاله سفيرنا أحمد قطان... هنيئًا لكم بإيران.. ونسأل الله أن ينقذ شعب قطر من شر ما تقدَّم وما تأخَّر... وهي خاتمتي ودمتم.