تقول القاعدة الإدارية المشهورة: إن وضع الرجل المناسب في المكان المناسب هو أول طريق النجاح الإداري. فعملية أداء الأعمال والوظائف بالشكل المنطقي والمناسب والعملي تتطلب أن يكون المؤدي لها يملك القدرة التي تناسبها وتلائمها، إضافة إلى امتلاكه مهارة التأثير في الآخرين من أجل تحقيق أهداف منظمته. لذا جاء اختيار الكابتن ماجد عبدالله مديرًا عامًا لمنتخب الأخضر، الذي تأهل للمشاركة في نهائيات كأس العالم التي ستُقام عام 2018 في روسيا لقيادة الأجهزة الإدارية للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم، خطوة رائعة من أجل

الإعداد الجيد للمنتخب السعودي.

** **

وليس هناك على المستوى الرياضي، وفق ما أرى، من هو أقرب للكابتن ماجد عبدالله لاستيعاب الهدف والعمل للوصول إليه. فلم يكن ماجد مجرد لاعب عادي، لا في ناديه ولا في المنتخب السعوي الذي حقق معه كأس الأمم الآسيوية للمرة الأولى عام 1984 في سنغافورة، وكان هداف التصفيات والنهائيات بمجموع 11 هدفا، وحافظ مع زملائه على اللقب للمرة الثانية على التوالي عام 1988 في قطر، وكان صاحب هدف التأهل للنهائي في مرمى إيران. وقاد على مستوي التنافس الدولي المنتخب السعودي للتأهل للأولمبياد العالمية للمرة الأولى عام 1984 في أمريكا، وكان هداف التصفيات الأولية والنهائية بمجموع 13 هدفا، وكذلك التأهل لكأس العالم للمرة

الأولى والوصول لدور الـ16 عام 1994 في أمريكا.

** **

وها هو الكابتن ماجد عبدالله يعود اليوم للصقور الخضر.. وهو أكثر حرصًا على أن يحقق أمجادًا جديدة لبلاده.. فهو بلا شك الرجل المناسب

في المكان المناسب.. لذا نتمنى له التوفيق.

#نافذة_

alsowayegh

‏ماجد عبدالله من اللاعبين القلائل الذين استطاعوا وضع بصماتهم على

الكرة الآسيوية، ولن تنجب الملاعب لاعبًا يُضاهيه.

عبدالله معيوف - كابتن منتخب الكويت سابقًا