اتهم مواطن طبيبًا في مستشفى حكومي بالمدينة بممارسة الإهمال والتقصير في حق طفلته التي تبلغ من العمر 5 سنوات، وكاد أن يتسبب في بتر إصبعها، مضيفًا: إنها تعرضت لجرح غائر وقطع في وتر إصبعها بسبب دراجة مما أدى إلى نقلها إلى قسم الطوارئ بالمستشفى وأجريت لها عملية جراحية من قبل الطبيب وبعد أسبوع اكتشف أن الجرح تصدر منه روائح كريهة وهو ما أكده الأطباء بوصول الجرح لمراحله الأخيرة والتي قد تتطلب بتر إصبع الطفلة نتيجة أهمال وتقصير الطبيب لعدم تعقيمه بشكل كافٍ.

وقال والد الطفلة «ريتال» لـ «المدينة» إن ابنته أصيبت بجرح في أصبعها الأيسر وتوجهت بها إلى قسم الطوارئ بالمستشفى وأبلغنا الطبيب أن هناك قطعًا وتم إجراء عملية جراحية لها « تثبيت الوتر» وفي اليوم التالي كتب لها الطبيب بالمغادرة على أن يتم مراجعة عيادة الجراحة التجميلية بعد أسبوع وعند مراجعتي أبلغني طبيب آخر بعد الكشف على مكان العملية أن الجرح «متعفن» ووصل إلى مرحلة الخطر إي أنه من الممكن أن يتم بتر أصبع الطفلة.

وتابع: عند سؤالي الطبيب عن الإجراء والحلول لمعالجة ابنتى أبلغني بأن الجرح سيطرت عليه الجراثيم بسبب عدم تعقيمه بالشكل الصحيح ليتم توجيهنا للطوارئ وذلك لتنويم «ريتال» وأعطائها كل ثماني ساعات مضادا حيويا وبعد عدة أيام أصبح حال الجرح يتفاقم وتصدر منه روائح كريهة، وطلبت منهم تحويل «ريتال» إلى مستشفى متقدمة إلا أن الطبيب رفض بحجة أن المستشفيات لا تستقبل الحالات التي أجريت لها عملية وتستكمل علاجها في المستشفى.

وقال والد الطفلة إنه تقدم بشكوى لوزارة الصحة عبر الرقم الموحد فتم إبلاغه بإيصال الشكوى لصحة المدينة، وفي نفس اليوم بالمساء تواصل معه مسؤول بالشؤون الصحية وطلب منه الذهاب لرئيسة قسم حقوق وعلاقة المرضى

بالمستشفى، وكان ردها «هذا قضاء الله وقدره وليس لدينا حل لكم». ولفت إلى أنه أخرج طفلته من المستشفى على مسووليته وتوجه بها إلى إحدى الدول العربية المجاورة للكشف عليها مجددًا والتأكد من سلامة الأصبع ومحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل اتخاذ قرار ببتره. وطالب الأب بتكوين لجنة من وزارة الصحة للتحقيق مع الطبيب ودفع تكاليف علاج ابنته ومحاسبة المتسبب.

« المدينة» بدورها تواصلت مع الشؤون الصحية بالمدينة بتاريخ 20 /8 /2017 م عبر البريد الإلكتروني وكذلك الاتصال الهاتفي والرسائل للاستفسار عن الشكوى، ولم ترد الشؤون الصحية حتى إعداد هذا التقرير.