كشف الباحث الفلكي سلمان آل رمضان، عن دخول الثلث الأخير من سنة الدرور، التي تجلب الرياح الجنوبية الرطبة، والتي يكثر بها التقلبات.

وأوضح رمضان، أن تقلبات الرياح تتحكم في الأجواء، ويزول بسببها منخفض الهند الموسمي، في ظل الرياح القادمة من شرق البحر المتوسط، مشيرا إلى عدم حدوث تغيير ملموس في درجات الحرارة، التي تلامس الأربعين نهارا، والثلاثين ليلا مع العلم أن الرطوبة التي تظل في السواحل ترفع الشعور بالحرارة.

وأكد أن الحديث مبكر عن انكسار فعلي لدرجات الحرارة خاصة، وشهر سبتمبر هو المرحلة الانتقالية بين الصيف الحار، وانخفاض درجات الحرارة، لكن حركة الغلاف الجوي تبقى آنية، ولا يمكن أن تقدم تفاصيل بعيدة، وأشار إلى أن فرص الأمطار تبقى في المرتفعات الجنوبية الغربية.