إن الأهلي محسود، على كل ما يلاقيه من دعم، لا مشاكل في الرواتب، وقضايا ديون، ولا مشكلة في التعاقدات، فالرمز الأهلاوي، يتكفل بكل هذه الأمور بسخاء، ويهيئ الفريق لاعتلاء المنصات، مع ذلك باتت علاقة الأهلي بالآسيوية، أزمة موسمية، عجز المحللون أن يجدوا لها تفسيرا.

الأهلي في آخر خمس مواسم يعيش أفضل حالاته الإدارية الفنية، وكل المطالب ملباة، ورغم ذلك فإن المحصلة واحد دوري، ولا زالت الآسيوية عصية على الأهلي، وحلم يراود جماهيره.

نتفق على أن ريبروف، له نصيب كبير من إخفاق الإياب وقبله مباراة الذهاب، بتغييراته «الاعتباطية «، وسبق وأن ذكرت أنه مرشح ليكون من أول المغادرين.. ولكن ماذا اللاعبين ؟!، فالمباراة كانت تحتاج إلى روح قتالية، وإحساس بالمسؤولية واستدراك لقيمة الدعم، واستشعار بالجماهير، ولكن بكل أسف، كل ذلك كان مفقودا.