مقارنة بسيطة بين ريبروف المدير الفني للأهلي والأرجنتيني دياز، تكشف تخبط الأوكراني، ومدى ثقة الأرجنتيني في لاعبيه.

فالعويس بمجرد انضمامه رسمياً للأهلي، رغم انقطاعه عن المباريات بقرار الإيقاف، استعان به ريبروف أساسيا، على حساب حارس المنتخب الأول ياسر المسيليم.

فظهر العويس بمستوى متواضع في ظل الانقطاع فيما جرد المسيليم من الثقة في نفسه، وكانت المحصلة، استبعاده من حماية عرين المنتخب الوطني الأول.

في المقابل دياز، أحضر له الهلاليون حارساً من البريمييرليج، وهو العماني علي الحبسي، مع ذلك أبقى دياز على المعيوف أساسيا، ومنحه كل الثقة، التي قادته ليحتل مكان المسيليم في حماية عرين المنتخب الوطني، مع تقديم مستويات رائعة في ظل التنافس بين الثنائي، مع رسالة من دياز، أن الدخول في التشكيلة الأساسية للهلال، أمر ليس سهلاً، حتى ولو كان القادم من أقوى الدوريات الدورية.

إنها مقارنة بسيطة تكشف حال الأهلي في عصر ريبروف.

مراقب