وصفت صحيفة نيويورك تايمز أمس في تقرير مطول لها عن الأمير خالد بن سلمان البالغ من العمر 28 عامًا، الأخ الأصغر لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والذي يشغل منصب السفير السعودي في واشنطن بأنه شديد الثقة بنفسه، ويشتهر بذكائه ودقته وصرامته في القيادة والتنظيم، وقالت: إنه طيار سبق وأن عمل على مدى 9 سنوات كضابط في القوات الملكية السعودية، وشارك في مهمات عدة في اليمن وسوريا. ووصف إندو أكسوم؛ نائب مساعد وزير الدفاع السابق لسياسة الشرق الأوسط في إدارة أوباما سموه بالقول: «إن خلفية السفير العسكرية بما في ذلك الوقت الذي قضاه في برامج التدريب في قواعد القوات الجوية الأمريكية في ميسيسيبي وتكساس ونيفادا، تجعل منه متميزا ».

جاء التقرير بمناسبة زيارة سموه لقاعدة نيليس الجوية في نيفادا، التي انتهت أواخر الأسبوع الماضي، والتقى خلالها المهندسين السعوديين في وادي السليكون، وتواصل مع المديرين التنفيذيين لشركة لوكهيد مارتن في تكساس، وهي أول رحلة رسمية له في الولايات المتحدة.

وأضاف التقرير أن السفير الشاب قام بعد انتهاء الزيارة باستبدال زيه الرسمي بقميص تي شيرت فضفاض وبنطال بحرية أبيض خلال حفل عشاء (الستيك) الذي أقيم في جناحه في فندق سانت ريجيس في سان فرنسيسكو. ونقلت عن سموه قوله: « اعتدت في السابق أن أصحو مبكرا لمعرفة أحوال الطقس.. الآن أصحوا مبكرًا لقراءة الأخبار». ولدى عودته إلى واشنطن، سيجد التأثير الكبير الذي يتمتع به السعوديون في العاصمة الأمريكية، بعد أن استعادت المملكة مكانتها كحليف موثوق للولايات المتحدة في عهد الرئيس ترامب أكثر من أي وقت مضى، بعد سنوات صعبة مع إدارة أوباما.

خالد بن سلمان

شديد الثقة بنفسه

يشتهر بذكائه ودقته وصرامته في القيادة والتنظيم

قال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ السيناتور بوب كروكر؛ الذي التقى الأمير خالد بن سلمان؛ إنه عقد مع السفير السعودي الجديد اجتماعا مثمرا، وقال إن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان؛ والسفير السعودي الأمير خالد بن سلمان؛ يقومان بأدوار مهمة لتطوير الشراكة بين البلدين ويقدمان مساهمات إيجابية لتعزيز المصالح المشتركة من أجل تحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين». وتطرق التقرير إلى رؤية 2030 بالقول إن القيادة السعودية الشابة وضعت الكثير من الخطط لتنويع الاقتصاد والتطوير المستمر في كل المجالات بما في ذلك القضايا الاجتماعية».

سموه: الإدارة الحالية تتفهم

التهديدات المشتركة

كما نقل التقرير قول سموه: «أعتقد أن العلاقات أقوى، وأن الإدارة الحالية تتفهم التهديدات المشتركة والمصالح المشتركة». ودلل الأمير خالد بن سلمان على متانة العلاقات السعودية – الأمريكية باختيار الرئيس ترامب الرياض لتكون محطته الأولى في أول جولة خارجية له، حيث اتفقت الدولتان، ومعهما دول إسلامية أخرى دعتها المملكة، على مكافحة الإرهاب، ومطالبة قطر بوقف دعمها للإرهابيين، كما أدانا الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة أوباما مع إيران. كما تطرق سموه إلى العلاقات الأمريكية – الإيرانية وقال بهذا الصدد: «أعتقد أن الولايات المتحدة تسير في الطريق الصحيح».

السيناتور كروكر: القيادة السعودية

وضعت الكثير من الخطط لتنويع الاقتصاد