أكد خبراء أمريكيون أمس، أن التجربة النووية التي أجرتها كوريا الشمالية في الثالث من أيلول/‏سبتمبر حررت طاقة قدرها 250 كيلوطن أي أكبر بـ16 مرة من القنبلة الذرية التي ألقيت على هيروشيما، ما يشكل زيادة كبيرة عن التقديرات السابقة.

وسجل المعهد الأمريكي للجيولوجيا خلال التجربة حدوث زلزال قوته 6,3 درجات. لكن منظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية والوكالة النرويجية لرصد الزلازل «نورويجين سيزميك آراي (نورسار) أكدتا أن قوة الزلزال بلغت 6,

1 درجات».

نتيجة لذلك، قال الموقع الإلكتروني المتخصص «38 نورث» في جامعة جون هوبكينز في واشنطن إنه أعاد النظر في تقديراته السابقة لقوة الزلزال، مشيرا إلى «250 كيلوطن».

من جانبها قالت كوريا الجنوبية أمس: إنها تأكدت من أن آثارا عثرت عليها لغاز الزينون المشع نتجت عن تجربة نووية لكوريا الشمالية الأخيرة لكنها لم تتمكن من تأكيد ما إذا كانت التجربة لقنبلة هيدروجينية كما زعمت بيونجيانج. وقالت لجنة السلامة والأمن النووي إن أجهزة رصد الزينون في شمال شرق البلاد عثرت على آثار نظير الزينون 133 تسع مرات .