كذّب المستشار في الديوان الملكي سعود القحطاني مايروج له إعلام "تنظيم الحمدين" أن السعودية طلبت وساطة من #إيران ومصالحه، وقال: انقلوا عني لسلطة إيران وصبيانهم "تنظيم الحمدين": كذبتم ولامصالحة ولاوساطه.

وقال القحطاني في عدة تغريدات على حسابه في "تويتر": انقلوا عني لـ "تنظيم الحمدين" نحن نواجه ونضرب بالوجه، وليس منا لإيران إلا ماقاله سمو ولي العهد الأمين بلقائه التاريخي وهنيئًا لكم بـ "الشريفة". وأضاف: "تنظيم الحمدين" مصيره الزوال على يد الشعب القطري،إلا أن تغيير التركيبة الديموغرافية لصالح العجم وتهجير العرب سيكون له عواقب وخيمة في المستقبل.

وأكد تعاطف السعوديين مع قطر، قائلا:كل سعودي متعاطف مع قطر ويعشق قطر ومعظمنا له أقارب في قطر وأنا أولهم... وندعو الله في كل حين أن يجلو عنهم غمة فراعنة العصر #تنظيم_الحمدين.

وعن قضية سحب الحكومة القطرية جنسية شيخ آل مرة طالب بن شريم و 55 آخرين من عائلته، قال القحطاني: حقيقة أشعر بالتعاطف الشديد والرحمة لكل مواطن قطري تحول لأراجوز لـ "تنظيم الحمدين" منذ بداية الأزمة، فسحب الجنسية لا يتحداه إلا "قروم"الرجال.

وأضاف: يسحبون جنسيات شيخ وأعيان أحد أعرق قبائل الجزيرة بجرة قلم ويأمروا بتجنيس الإيراني وباقي العجم. هذا مفتاح فهم كثرة الأراجوزات في قطر الآن.

وتابع: حين نشاهد رؤوس العرب الذين وحدوا قطر وبنوها تسحب جنسياتهم لأنهم رفضوا الإساءة لأشقائهم؛نحمد الله على نعمة العقل التي حُرم منها "قذافي الخليج".

وزاد: الجنسية حق للمواطن وحين تُسحب بلا نظام وتصادر الأملاك وينضام الرجال الذين لم يعرف أجدادهم الضيم فترقب نهاية الظالم المؤلمة.

وأشار إلى أن الأزمة كانت فرصة لـ "تنظيم الحمدين" أن يلتفوا على الشعب وبذلك يتأكد لدول المقاطعة أنهم ينوون التغير بالفعل... لكنهم استمروا بسياسة التهجير والاستقواء بالجيش الأجنبي على الشعب؛ فكيف تأمن الدول على نفسها ممن لا خير فيه لشعبه؟

وقال: إذا تأكدت المعلومات أن ماحصل من #سحب_جنسيات_ال_مره هو الموجة الأولى لسحب وتهجير جماعي فهنا تكون سلطة قطر قد أكملت دق مسامير نعشها. وأكد القحطاني أن السعودية ستبقى بكل الأحوال الصدر الحاني والامتداد الطبيعي لكل الشعب القطري الحر العربي الأصيل وأن رغم أنف #قذافي_الخليج وابنه #خيال_المآته .