- تلبية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- لدعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وزيارته لروسيا هي الأولى من نوعها.

- الزيارة تتلاءم وتوجهات المملكة في توسيع آفاقها وتنوُّع شراكاتها واستحداث تحالفات استراتيجية.

- العلاقة مع روسيا لها أهمية خاصة، وشهدت في عهد الحزم تحسنًا مهمًا بمبادرات ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، واليوم تشهد العلاقات مع روسيا تطورًا ملحوظًا، بالزيارة الملكية التاريخية.

- التقارب مع روسيا حول القضايا العالمية وأحداث المنطقة، له أيضا أهمية كبرى، فروسيا لها تحالفاتها في المنطقة، ومن المُلِح ألا تُستخدم هذه التحالفات ضد المصالح السعودية والعربية.

- الصفقات السعودية مع روسيا، والتي تشمل إنشاء صندوق استثمار برأسمال مليار دولار، وموافقة السعودية على شراء أنظمة دفاع جوي روسية تدعم دفاعات المملكة وترسانتها، حيث «تتلقى أحدث التكنولوجيا» العسكرية من روسيا، من خلال الحصول على نظام إس-400 الدفاعي الروسي، ما يدعم خطط رؤية ٢٠٣٠ لتعزيز التوجُّه نحو الصناعات العسكرية.

- تتضمن الزيارة الرفيعة لروسيا مباحثات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قضايا الشرق الأوسط، حيث يدعم البلدان وحدة الأراضي السورية واستقرار مؤسساتها، ويعملان على توحيد المعارضة، ويرفضان سياسة إيران التوسعية، وتدخلها السافر في شؤون المنطقة.

- حفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في حله وترحاله.