أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين الدكتور عبدلله بن عبدالملك آل الشيخ، أن المملكة العربية السعودية تشعر بقلق بالغ، وتدين بشدة سياسة القمع والتهجير القسري الذي تمارسه حكومة ميانمار ضد طائفة «الروهينغا» المسلمة.

وقال السفير في لقاء بثته وكالة أنباء البحرين أمس، إن المملكة العربية السعودية، تدعو حكومة ميانمار إلى احترام التزاماتها وحماية حقوق الإنسان من خلال وقف سياسة القمع والتهجير والإبادة ضد مسلمي الروهينغا، وضرورة عودة اللاجئين إلى مناطقهم، مشيراً إلى أن سياسة القمع والتهجير القسري والإبادة والمجازر المروعة التي تمارسها حكومة ماينمار ضد الروهينغا المسلمة يتنافى مع القيم الإنسانية والقوانين الدولية كافة.

وأوضح السفير آل الشيخ أن المملكة تضع في مقدمة أولوياتها ملف قضية الروهينغا المسلمة وتأخذ على عاتقها الدفاع عن قضيتهم في المحافل الدولية والمؤتمرات الدولية، مشددا على دور المملكة المهم والواضح في نصرة القضية الروهنغة وتبنيها على الأصعدة والمستويات كافة، وأن حكومة المملكة تتابع قضية مسلمي أراكان بورما كقضية إسلامية وقضية شعب مسلم مضطهد يعاني من الإذلال والتشريد واغتصاب الحقوق.

في نفس السياق أعلنت الامم المتحدة أمس ان حملة القمع «المنهجية» ضد الروهينغا كانت بهدف طرد هذه الاقلية بشكل نهائي من ولاية راخين في غرب بورما.

وجاء في تحقيق للامم المتحدة بعد لقاء عشرات اللاجئين الذين فروا الى بنغلادش المجاورة منذ 25 آب/اغسطس ان «الهجمات الوحشية ضد الروهينغا في القسم الشمالي من ولاية راخين كانت على قدر من التنظيم والتنسيق والمنهجية وبنية لا تقتصر على حمل السكان على الرحيل عن بورما بل ايضا لمنعهم من العودة».