تعود بعد غد الجمعة منافسات الدوري السعودي للمحترفين، بعد توقف استمر 15 يوما بسبب أيام الفيفا، خاض المنتخب السعودي خلالها مبارتين وديتين مع منتخبي جامايكا وغانا.

وتنطلق بعد غد الجولة السادسة من الدوري السعودي للمحترفين، لكن قبل هذه الانطلاقة، فقد شهدت الساحة قرارات ساخنة، كما حاولت الأندية تصحيح أوضاعها الفنية، من خلال مباريات ودية معسكرات داخلية وخاريجية.. «المدينة» رصدت المشهد قبل استئناف الدوري.

فترة التوقف

كالعادة أعادة بعض أندية دوري المحترفين خلال الفترة الماضية تصحيح أوضاعها وترتيب أوراقها للاستعداد للمرحلة المقبلة فبعض من الأندية اكتفى بمعسكر داخلي والبعض الآخر اكتفى بلعب مباريات ودية، حيث التقى القادسية والاتفاق انتهت المباراة بفوز الاتفاق 2-1 ولعب الفتح مع الباطن وانتهت بفوز الفتح 2-1، وفاز الشباب على المجزل 4-1، والنصر على الفيصلي 4-1. بينما اكتفت أندية الاتحاد والأهلي وأحد والتعاون والرائد بإجراء تدريبات تكتيكية وبدنية، فيما يعتبر نادي الهلال الوحيد الذي أقام معسكرا في أبوظبي.

ولتقييم ما قامت به الفرق خلال فترة التوقف قال حمد الدبيخي المحلل والناقد لـ»المدينة»: إن الأندية اعتادت في فترة التوقف على إعادة ترتيب أوراقها بمباريات ودية، مشيراً إلى أن التوقف مفيد للأجهزة الفنية خاصة الأندية التي تعاني وترتيبها في وضع محرج وبين أن التوقف أحيانا يكون له تأثير عكسي على أندية الصدارة والأندية التي تحقق انتصارات بالدوري.

وتوقع الدبيخي أن تكون الفترة القادمة قوية ومن جميع الأندية، لسعي كل فريق في الجولات المقبلة لتحسين صورته بعد فترة التوقف وتقديم نتائج ايجابية.

إقالة روابح

استغلت إدارة الرائد فترة التوقف لتصحيح أوضاع فريقها، فكان قرارها الأول إقالة الجزائري توفيق روابح المدير الفني للفريق بسبب سوء نتائج الفريق في دوري المحترفين السعودي، حيث يقبع الفريق في آخر الدوري بنقطة واحدة، عكس الموسم الماضي عندما ظهر الرائد بمستوى مغاير عن الموسم الحالي.

وكانت خسارة الفريق الرائدي القاسية من النادي الأهلي هي بمثابة الضربة القاضية للروابح ولم تتوان الإدارة عن إبعاد المدرب عن الفريق وبهذا يعتبر الروابح هو المدرب الثالث الذي استغني عنه في الموسم الحالي بعد الاستغناء عن خدمات مدرب الشباب الكابتن سامي الجابر ومدرب فريق النصر البرازيلي غوميز ويتوقع أن تشهد استغناء بعض الأندية عن مدربيها.

إعفاء رئيسين

كان من أولى القرارات التي جذبت الاهتمام، إبعاد رئيسي نادي الاتحاد أنمار الحائلي ونادي الرائد عبدالعزيز التويجري وكان ذلك بقرار من رئيس الهئية العامة للرياضة تركي آل الشيخ.

أكاديمية تطوير الحراس

كما شهدت فترة التوقف الحالي تعاقد رئيس الهئية العامة المستشار في الديوان الملكي تركي آل الشيخ التعاقد مع الألماني اوليفركان لتطوير حارس المرمى السعودي وتأسيس أكاديمية اوليفر كان وتعيين حارس المرمى السابق مدير الكرة بنادي الخليج حسين الصادق ليكون ممثلا للهيئة في الإجراءات والترتيبات الخاصة بتأسيس الأكاديمية وهو قرار لقي صدى واسعاً في الساحة الرياضية في الفترة الماضية ومن ضمن الأحداث الساخنة أيضا توقيع الهيئة العامة التعاقد مع المدرب الأرجنتيني دانيال تيغالي للإشراف على تدريب المنتخبين الوطنيين لفئتي الأولمبي والشباب والإشراف على اللاعبين من مواليد المملكة الذين تم اختيارهم مؤخرا للانظمام لمعسكر خاص بهم وتعيين صالح المحمدي مساعدا له ومساعد العطي مساعدا في منتخب الشباب.