قالت وكالة بلومبرج الأمريكية أمس: إن الأمير محمد بن سلمان ولى العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع يعيد حاليا تقديم المملكة كدولة منفتحة على العالم من خلال سلسلة من الإصلاحات تحتاج إلى إرادة قوية من أجل التطبيق. وأشارت الوكالة في تقريرها أمس إلى التحولات الجوهرية التي تشهدها المملكة منذ تولي الملك سلمان بن عبدالعزيز زمام القيادة في بداية عام 2015، مشيرة إلى اهتمام الأمير محمد بن سلمان برؤية المجتمع أكثر حيوية من خلال زيادة مساهمة المرأة في قوة العمل من 22% إلى 30% بحلول 2030، وتنويع قنوات الترفيه المختلفة. وأبرزت الوكالة رؤية الأمير محمد بن سلمان للإصلاح الاقتصادي والتي تقوم على زيادة مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي على حساب القطاع الحكومي وتنويع قاعدة الإنتاج بعيدا عن النفط. ونوهت الوكالة نقلا عن محللين سياسيين بالجهود الجارية حاليا من أجل أحداث التحول المنشود في المجتمع، وذلك على الرغم من تراجع أسعار النفط والتوترات السياسية التي تسود المنطقة حاليا. وأشارت إلى تطبيق الإصلاحات الراهنة يحتاج إلى إرادة قوية، منوهة بترحيب الكثير بقرار السماح للمرأة بقيادة السيارة مؤخرا.