نفى المتحدث الرسمي لحرس الحدود العقيد البحري الركن ساهر بن محمد الحربي، ما أثير عن منع المرأة من الخروج في أي رحلة بحرية.. وقال إن تعليمات صدرت لجميع المناطق البحرية، وبلغت بها جميع المراسي بناءً على الأوامر السامية بشأن عدم المطالبة بموافقة أو مرافقة ولي الأمر أو المحرم للنساء.

جاء ذلك ردا على ما ورد في التقرير الصحفي المنسوب لرئيس لجنة سياحة وترفيه "غرفة جدة"، الذي تداولته بعض وسائل الإعلام مؤخرًا، وذكر فيه أن اللائحة البحرية لحرس الحدود، التي يجري العمل بها حاليًا أصدرها حرس الحدود منذ 29 عامًا غير دقيق، حيث قامت المديرية العامه لحرس الحدود بإجراء تحديث للوائح بعد صدورها عدة مرات، وذلك بما يتوافق مع الأنظمة والأوامر السامية الكريمة، كلما صدرت تعديلات تستوجب تعديل مواد بتلك اللوائح.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن ما نُشر بسياق التقرير من أن اللائحة تحرّم على المرأة من الخروج في أي رحلة بحرية برفقة أبنائها، مخالف للحقيقة تمامًا.

وأوضح أن تعليمات صدرت لاحقا لجميع المناطق البحرية وبلغت بها جميع المراسي بناءً على الأوامر الساميه بشأن عدم المطالبة بموافقة أو مرافقة ولي الأمر أو المحرم للنساء، وقد تم تطبيقه بجميع المراسي وتعلم لجنة سياحة جدة أن ذلك مطبق، وهذا ما يثير الاستغراب.

وأكد أن حرس الحدود في المملكة يسعى دومًا لتقديم كل التسهيلات والمساعدة لكل الفئات العمرية ومن الجنسين من مرتادي البحر، وهواة الصيد والغوص بعد تطبيق لوائح السلامة، وكذلك دعم المستثمرين وأن هذا يتم بتعاون وتنسيق تام مع مختلف الجهات المعنية لما فيه دعم للاستثمار والسياحة البحرية ويحقق أمن الوطن.