عادة، لا أكتب في الأحداث التي تمر بنا في نفس اللحظة، إلا إذا اجتاحتني حالة من الفرح أو من الألم، لكن في حالة صوفيا التي رافقتني أخبارها طوال الأسبوع يختلف الأمر، وتفرض ردة الفعل حالها على الموقف، وهذه الصوفيا لمن لا يعرفها لغز يحضر اليوم ليشكل معنى، فعلى الرغم من كونها امرأة آلية الصنع، إلا أنها امرأة سعودية أولى من نوعها!

كانت قد تحدثت في ملتقى «مبادرة مستقبل الاستثمار» عن المشروعات المستقبلية في وطننا الغالي عن استشراف المستقبل، وضحت لنا ما هو الذكاء الاصطناعي الذي يرتكز على التقنية، وكذلك العديد من القيم الإنسانية مثل الحكمة واللطف والتعاطف.

أسلوب صوفيا آسر ووصفها قوي وكلماتها مقنعة، وصفت المستقبل بصوت بطيء لفتح شهية المستمعين بمعلومات لا تقل تميزًا عن الكائن البشري، ينساب صوتها كجدول ماء رقراق، صوت واثق بامتياز من ذلك الصنف الذي تألفه الأذن وتتصالح معه، بالإضافة إلى لغتها الإنجليزية السليمة ومخارج حروفها يشعرك بجمال لغة المال والأعمال وعظمتها.

أكتب لكم اليوم عن صوفيا التي ستلتقون بها وصوت صوفيا أسمعه في منطقة «نيوم»، فأشعر أن المستقبل أكثر أملًا، وأحدث حياةً، وأوفر حظًّا.