- لا يمكن أن يتم البناء إذا كان ثمة من يهدم، وأسوأ المعاول التي تهدد نهضة البلاد ونموها ومقدراتها هو الفساد بكل أشكاله، إدارياً أو مالياً ...

- وبدون ملاحقة الفساد ومحاسبته دون تفريق بين مصادره والمتورطين به، مهما كبرت الأسماء أو صغرت المناصب، الحرب ضد الفساد لا تكون إلا بقاعدة (كائناً من يكن) و الاستثناء في حرب الفساد فساد مركب.

- ليلة الأحد صدت قوات دفاعنا الجوي صاروخ غدر أطلقه الحوثيون عبدة الصفويين على شمال شرق الرياض ، فيما بدا أنه ردة فعل على تصريحات الرئيس سعد الحريري ضد إيران ، فأدلة خدمة الحوثيين لمشروع طهران في المنطقة تترى.

- ليلة الأحد كانت ليلة حمى للفساد، رفعت حرارته وأصابته في مقتل، حين أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أمراً ملكياً بتشكيل لجنة عليا برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وعضوية رئيس هيئة الرقابة والتحقيق ورئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد ورئيس ديوان المراقبة العامة، والنائب العام، ورئيس أمن الدولة لمتابعة قضايا المال العام ومكافحة الفساد.

- إنشاء لجنة بهذا الحجم وتتكامل فيها الجهات المعنية بالحفاظ على المال العام ، من شأنه حماية حق الدولة و أموالها ومصالح مواطنيها أمام من يغلِّب الفردية على المجتمع، ويسعى لمصلحته الشخصية على حساب المصلحة العامة.

- مسؤوليات اللجنة تضمنت المخالفات والجرائم والأشخاص والكيانات ذات العلاقة في قضايا الفساد، ولها صلاحيات التحقيق وإصدار أوامر القبض والمنع من السفر وكشف الحسابات والمحافظ وتجميدها وتتبع الأموال والأصول ومنع نقلها أو تحويلها ، ولها الحق باتخاذ ما يلزم مع المتورطين في قضايا الفساد العام وإعادة الأموال للخزينة العامة للدولة.

- اللجنة باشرت عملها وأوقفت عدداً من الأمراء والوزراء السابقين والحاليين والمسؤولين ، وأعادت فتح ملف كارثة سيول جدة وعقود مكافحة كورونا.

- قرارات نوعية لاقت ترحيباً كبيراً من المواطنين والمتابعين، قرارات تصف حجم العزم وآفاق الحزم و الإصرار على تهيئة بيئة لنهضة وطن شاملة وصناعة عهد جديد يتطلع للمستقبل دون معوقات ودون فساد.