الأرض هي أمي وأمك أيها العربي الأبي ،والحياة بدونها موت والبقاء عليها حياة، الأرض التي نريدها أن تكون معنا ولنا بكل ما تعنيه الكلمة وما علينا من أولئك المسعورين والمذعورين والكاذبين والعاشقين للموت والدماء، وحزب الشيطان ، ولبنان الضحية التي سلمت أمرها لحسن مسخ الله وحزبه الذي بات حكاية كذب ولعب بالكلمات والنار والشعارات التي لم ولن تنطلي اليوم على أحد خاصة في هذا الزمن اليقظ والشجاعة التي دفعت برئيس الوزراء سعد الحريري للخروج من لبنان ومن ثم تقديم استقالته هي شجاعة الكبار ومن حقه أن يفعل خوفاً على جسده وروحه. ولبنان لم تعد سوى لعبة ودمية بيد حزب الشيطان ومن يقبل أن يكون في مكان لمجرد البقاء الهامشي والقرار بيد إيران التي موَّلت وأنفقت وسلَّحت حزب الله والبكاء على لبنان الأسيرة بيد حزب ليس في ذمته (لا) أمن و(لا) أمان وعهده للشيطان أقرب وولاؤه لإيران التي تركت أرضها شاحبة وشعبها يموتون تحت ويل النكبات والأزمات والفقر وذهبت إلى خارج الحدود وكل همها الإرهاب والقتل والدمار. والخوف على لبنان (هو) خوف قديم من حزب صادر من لبنان الكرامة وسلبها أبسط حقوق الحرية ،واليوم جاء زمن الحساب للحزب الذي ضيع وضحّى بشباب لبنان وقدمهم للموت هكذا عبثاً من أجل الشيطان ..،،،

والحديث اليوم هو حديث صدق وجد وعهد ووعد بأن لا مكان فيه لحكومة أعلنت الحرب علينا من خلال حزب الشيطان وشيخه الدجال الذي يدس السم تحت عمته السوداء وقلبه المملوء بالكذب والوقاحة التي يروجها ليقنع بها السذج الذين ربما يصفقون له خوفاً (لا) تقديراً أو حباً، وكلنا يعرف من هو ويعي تماماً أن لسانه ليس سوى لسان حية تنفث السم وتحيا في الجحور المظلمة .

والبكاء على لبنان العربية ،والحزن عليها كبير لكن الأمل أكبر في كل اللبنانيين الأحرار الذين يؤمنون تماماً بأن الشمس سوف تشرق في القريب العاجل لتغني لبنان الكرامة والشعب العنيد ...،،،

( خاتمة الهمزة) ... الحريري حر فوق أرضه وبين أهله يحيا أمله في أن تعود لبنان المختطفة لأهلها وشعبها الأبي العربي وحاضنتها العربية ... وهي خاتمتي ودمتم.