لبنان منذ السبعينيات الميلادية وهو يعاني من إما حرب أهلية طائفية أو احتلال عسكري إيراني بوكيل حربه حزب الشيطان ،وفي كلتا الحالتين فإن السعودية تتدخل لإخمادها الأولى باتفاق الطائف ،والذي وحد اللبنانيين ، وعادوا إلى سابق عهدهم كدولة ديمقراطية متعددة الأحزاب. والثانية عندما أتت إيران وتدخلت في لبنان لتخرب ما أصلحته السعودية في اتفاق الطائف ، ومازال فساد إيران مستمراً يقودها وكيل حرب إيران في المنطقة الحزب العفن الشيطاني المذهب ،والشيطاني الولاء لولاية الفقيه في قم وطهران. لبنان كان بلداً ديموقراطياً متقدماً في الثقافة والفنون والطب والتعليم وغيرها، فتحول إلى بلد الطائفية والمحاصصة السياسية والحروب والعنف وتصدير الأزمات للخارج بواسطة حزب شيطاني زرع بواسطة إيران

وحرسها الثوري ليصبح دولة داخل دولة تديره بتوجيهات من ملالي وآيات إيران،وتعين حتى رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية ،وتزيف الانتخابات بقوة التهديد والسلاح والاغتيالات ليصبح تكتل حزب الله النيابي له دور مؤثر بل وفاعل لتسيير أمور دولة بحجم ثقافة وعراقة لبنان! ،وليت هذا الشيء توقف على لبنان وداخل لبنان بل أنه اتبع نهج سيده الخميني في تصدير الثورات والأزمات والعبث بأمن واستقرار الشعوب ، والشواهد كثيرة في سوريا بالزج بميليشيا الحزب للقتال في سوريا دون إذن من الحكومة اللبنانية! وإنشاء وكلاء لإيران في البحرين حزب الله البحريني، والسعودية حزب الله في الجزيرة العربية ،وحزب الله العراقي والحشد الشعبي العراقي ،وأنصار الله في اليمن (الحوثي) ،والقاعدة وداعش ،وحماس في غزة على الرغم من اختلاف المذهبين وغيرها. وبالأمس القريب حسن نصر الله افترى متحدثاً عن أن إسرائيل سوف تضرب حزب الله بإيعاز من السعودية !!، وأن السعودية دفعت لإسرائيل المليارات من الدولارات لتقوم بالمهمة؟!! بل من افترائه وكذبه ذهب إلى أبعد من ذلك فقال بطريقة إسقاطية نفسية أن السعودية وليست إيران هي التي تتدخل في العراق وسوريا ولبنان واليمن !!، وأضاف هذا المعتوه أن العدوان الإسرائيلي على لبنان عام 2006 هو بإيعاز من السعودية !!، وأردف قائلاً إن إسرائيل كانت ستتوقف عن العدوان ثم طلبت السعودية من إسرائيل الاستمرار بتدمير حزب الله ولبنان؟! ..وهذا كذب يضاف إلى قائمة كذبه بل أن من أوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان هي السعودية.

خرج هذا الطبل الأجوف بابتسامة مصطنعة على شاشات التلفزة ،وخاتمه السوليتير الثمين في أصبعه وهو في الحقيقة منفعل ومتشنج وترتعد فرائصه فإمبراطوريته في جنوب لبنان سوف تزال قريباً حيث أصبح بين فكي كماشة إسرائيل من جهة التي تبحث فقط عن ذريعة لتدميره وجعل قواعده ومنصات إطلاق صواريخه أثراً بعد عين وبين شعب لبناني يرى أنه ابتلي بحزبٍ ولاؤه وانتماؤه ليس للبنان ولكن لإيران الفارسية التي بحقدها تريد تدمير الحضارة العربية ولن نسمح لها بذلك كشعوب عربية وبكل تأكيد ،والأيام القادمة حبلى بالمفاجآت.