كشفت شركة تطوير لخدمات النقل التعليمي أن النقل التعليمي حقق فوائد للاقتصاد الوطني، حيث وفر 2.4 مليار ريال سنويًا من خلال توفير الحافلات الوقود المستهلك من قبل السيارات أثناء عملية التوصيل، وتوفير 40 الف فرصة عمل بعد استكمال التوسع، بجانب استقطاب المستثمرين، ويستهدف النقل التعليمي خلال العام الجاري أكثر من 1.2 مليون طالب وطالبة عبر 25 ألف حافلة ومركبة، تغطي أكثر من 13 ألف مدرسة، وتخدم 46 إدارة تعليم تتبعها أكثر من 110 من مكاتب التعليم، فضلًا عن تسخير 28 ألف موظف (بين سائق وإداري ومتخصص ومراقب ميداني) لخدمة مشروع النقل بمختلف مناطق المملكة.

وأوضح الدكتور عبدالله الجريفاني - المستشار الإعلامي لشركة تطوير لخدمات النقل التعليمي، أن النقل التعليمي حقق 7 مكاسب اقتصادية وبيئية واجتماعية، مشيرًا إلى أن الخدمة حققت وفرًا اقتصاديًا يصل إلى 2,

4 مليار ريال سنويًا من خلال توفير الحافلات الوقود المستهلك من قبل السيارات أثناء عملية التوصيل، خاصة أن الحافلة الواحدة تغني عن استخدام 48 سيارة، والإسهام في إيجاد فرص عمل داخل القطاع وخارجه تتجاوز الـ40 ألف فرصة بعد استكمال التوسع، استقطاب المستثمرين، وعملت على توسيع قاعدة المنافسة وإتاحة الفرصة لأكبر عدد من الشركات والمؤسسات للدخول في مجال النقل، وذلك من خلال إعادة توزيع المجموعات التشغيلية، ومراعاة الجوانب الجغرافية، وأعداد الطلاب والطالبات المراد تقديم الخدمة لهم، حيث كانت خدمة النقل التعليمي تقدم عن طريق (3) متعهدين، يغطّون (13) مجموعة تشغيلية، فيما ارتفع حاليًا إجمالي عدد المتعهدين إلى (11) متعهدًا، تم توزيعهم على (32) مجموعة تشغيلية، إلا أنه وبفضل المنافسات التي طرحتها الشركة وتقوم بترسية عقودها على مقدمي الخدمة بشفافية تامّة، وصل الآن عدد المجموعات التشغيلية إلى (52) مجموعة.

وأضاف: والحد من التلوّث البيئي من خلال تقليل انبعاثات الكربون في الهواء بمقدار 1,

5 مليون طن سنويًا، فضلًا عن المكاسب الاجتماعية في تعزيز عامل الأمان والاطمئنان على الطلبة، وعدم تعرضهم للمخاطر أو التسرب المدرسي، والمساهمة في رفع مستوى كفاءة التعليم ودعم استمراريته، وتسهيل عملية الوصول إلى المدارس والعكس، وساهمت الخدمة في الحد من هدر الوقت، من خلال توفيرها 20 ساعة شهريًا من وقت ولي الأمر أثناء عملية النقل، أي ما يعادل 160 ساعة سنويًا لكل طالب.

وقال الدكتور الجريفاني إن شركة تطوير لخدمات النقل التعليمي باعتبار الذراع التنفيذية لوزارة التعليم في تطوير قطاع النقل التعليمي، والمسئولة عن ادارته والارتقاء بمستوى جودة خدماته، فإنها تسعى إلى توفير كافة خدمات النقل للمدارس الحكومية المشمولة بالخدمة منذ العام الدراسي بمختلف مناطق المملكة والمدن والمحافظات والقرى والهجر، فضلًا عن المكاسب والفوائد التي تحققها من الخدمة في الجانب الاقتصادي.

وأشار الدكتور الجريفاني إلى أن الشركة ومنذ العام 1435هـ نقلت 619 ألف طالبة في مدارس التعليم العام بالمملكة، ثم تصاعد الرقم ليصل في العام 1436هـ إلى المليون طالب وطالبة، حتى وصل عدد الطلبة المستفيدين من الخدمة عام 1437هـ لأكثر من 1.2 مليون طالب وطالبة، ومثله في العام الدراسي الجاري 1438- 1439هـ.

7 مكاسب اقتصادية واجتماعية من النقل التعليمي:

توفير استهلاك الوقود.

توفير فرص توظيف.

استقطاب المستثمرين.

خفض تلوث الهواء.

خفض هدر الوقت.

حماية الطلبة من التسرب المدرسي.

تعزيز عامل الأمان والاطمئنان للطلبة.