كثير من العرب يرددون: «اليمن أصل العرب» وكل اليمنيين يفتخرون بهذا، لكن الحوثيين الوثنيين الجهلة خدم الصفويين وأدوات المجوس في أرض اليمن غير معنيين بهذا، فهم من الجهل والتبعية بمكان طمس فيه على عقولهم وران على قلوبهم ود المجوس والولاء للمعممين.

المملكة العربية السعودية حصن العرب الحصين ودرع الإسلام المتين ضحت بالغالي والنفيس، بدماء أبنائها وثرواتها وعتادها من أجل أن يبقى اليمن لليمنيين، من أجل أن يبقى اليمن عربيًا مسلمًا حنفيًا لا وثنيًا ساجدًا لطاغوت طهران، قادت السعودية التحالف العربي لحماية اليمن وشعبه وردع الخونة الذين طغوا في البلاد وأكثروا فيها الفساد، معتدين على الحكومة الشرعية ومؤسساتها، مستبدين بالانتصار للحزب الإرهابي الجاهل.

أمس الأول السبت الثاني من ديسمبر قامت ثورة شرفاء اليمن الذين لا تزال دماء العروبة النقية تضج في عروقهم ضد الحوثي المجرم الجاهل خائن التاريخ وسمسار العروبة في اليمن، وكأنهم ينتصرون لتنبؤات شاعر اليمن الكبير عبدالله البردوني رحمه الله في قصيدته (صنعاء الموت والميلاد) حين قال:

ولدت صنعاء بسبتمبر

كي تلقى الموت بنوفمبر

لكن كي تولد ثانية

في مايو أو في أكتوبر

في أول كانون الثاني

أو في الثاني من ديسمبر

مادامت هجعتها حبلى

فولادتها لن تتأخر

لن تتأخر أرض اليمن وصنعاء العروبة في نفي خبثها، وسيهب اليمنيون لوضع أغلال الفرس عن يمن العرب ليتنفس اليمنيون هواءً عربيًا نقيًا ونسيمًا طيبًا لا يلوثه بارود طهران ولا أنفاس حزب الشيطان

.

وكعادته ظهر تنظيم الحمدين كما يظهر إبليس الرجيم حين يهم مسلم بأداء عبادة، ليوسوس له بترك العبادات ومعاقرة المنكرات، فعرضوا مليارات الدولارات لإفشال الثورة ضد الحوثي ليبقى الحوثي مندوبًا لمشروع فارس الذي يحميه ويموله الحمدان دون خجل أو إحساس بالمسؤولية التاريخية تجاه العرب وأراضيهم وهويتهم وسلامتهم واستقرار أوطانهم.

سيعود اليمن سعيدًا.. عربيًا.. شاعرًا جزلًا.. وأغنية تطرب العرب، العرب منهم فقط.