كشف الإعلامي عبدالكريم الخطيب لـ «المدينة» عن مشاهداته خلال رحلته الإعلامية لمنطقة الباحة قبل 40 عامًا، وما خالطها من المشقة والمتعة، إذ كان الطريق مفردًا، وفي بعض المواقع غير مسفلت، وقد زارها ضمن جولة إعلامية لبرنامجه الإذاعي الشهير آنذاك «ركن المزراع» ، واستقبله الأهالي بالعرضة الجنوبية احتفاء بقدوم الإذاعة لمنطقة الباحة. واضاف: حرصت اليوم على تلبية دعوة النادي الأدبي بالباحة لأرى بأم عيني النهضة والتطور والحضارة التي تعيشها المنطقة، فشتان ما بين الأمس واليوم، وأحمد الله أن أطال في عمري لكي أعود إلى الباحة بعد أربعين عامًا وقد اصبحت ارتدت حلة قشيبة لأراها عروس الجنوب، ومن هنا أدعو أبناء وطني لزيارتها والاستمتاع باجوائها وتنوع طبيعتها.

وعن مشواره مع الإعلام، قال: كنت أعمل في جريدة البلاد السعودية مشرفا على الأخبار المحلية، وبدأت العمل في إذاعة جدة كمتعاون عام 1378هـ، ثم كلفت كمذيع رسمي وقدمت عدة برامج، منها «مجلس أبو حمدان» لمدة 30 عامًا، و«الأرض الطيبة» لمدة 18 عامًا، ونال هذا البرنامج على جائزة أفضل برنامج زراعي في الشرق الأوسط، ثم اخترت ضمن فريق لتأسيس إذاعة الرياض عام 1386هـ. وأشار إلى أن أول مجموعة قصصية صغيرة كتبها كانت «شجرة الليمون» وغيرها وهناك مجموعة قصصية أخرى في طريقها إلى النشر قريبًا، وأضاف: القصة القصيرة كان لها رواجًا في الماضي، أما اليوم وفي زحمة التطور والتقنيات الحديثة ومواقع التواصل الاجتماعي نكاد نفقدها، وأرجو أن تقوم الأندية الأدبية بتشجيع المبدعين على كتابة القصة القصيرة والقصة الطويلة، وانا أُكبّر للنادي الأدبي في الباحة هذا الاهتمام نحو القصة القصيرة، وأشكرهم على الحفاوة وحرصهم على تكريم الرواد القدامى في القصة، فقد اعادونا إلى الزمن الجميل ونحن نعتبر هذا التكريم وسامًا لا ننساه.