- لا تتوقعوا الكثير إلا من الله، ولا تُكلِّفوا الناس أكثر مما يُدركون.

- اختلاف الآفاق مشكلة، وحين تكون طموحاتنا كبرى وشراكاتنا صغرى، حتى العاطفية منها، نكون قد ارتكبنا خطأ في إدارة الأحلام، علينا تقبله وتصحيحه..!

- شركاء الأحلام إن لم تكن لديهم أولوياتنا نفسها، وأهدافنا نفسها فلن تتحقق الأحلام، بل ربما استحالت كوابيس..!

- المعيار الذي يجب أن ندير به حياتنا وخياراتها ومشروعاتها هو «استفتِ قلبك»، والقلب الذي يُستَفْتَى، يجب أن يكون قلبا عاقلا وشجاعا في قول الحق، واتخاذ المواقف المصيرية، وليس القلب التابع الهش الذي يُحرِّكه الآخرون عن بعد.

- في الشتاء شارك مَن يُقاسمك المظلة، لا من يسحب منك اللحاف.

- من القُبح أن نستخدم الحب للظلم والاعتداء على حقوق الآخرين، حُبّنا لأحد ما، لا يُعطينا الحق بسلب الآخرين ممتلكاتهم لإرضائه.

- من يستقوي عليك ويستمتع باستضعافك لديه مشكلة نفسية لا تُخوّله الفوز بقلبك، هذا هو المفروض!

- من أدبيات التعامل مع القدر، ألا نندم على ما كتب الله مهما كان حجم الخسائر، لأننا لم نطّلع على أقدارنا مستقبلا.

- «وبشر الصابرين»، هي كلمة السر التي ستفتح خزائن السماء لنا، السعادة ستهطل على قلوبنا كلما تراكم غيم الصبر.

- حين يخذلنا من اتخذناه سندًا، سنتألَّم حتماً لا بأس، لكن يجب أن نعي أن الألم استنزاف يُضخِّم الخسائر، وأن علينا أن نعمل بمبادئ اقتصاد العاطفة، عواطفنا يجب أن تكون أكثر وعيا وأكثر ذكاءً وأكثر اتساقًا معنا، لئلا يكون عملها ضدنا!

- في الناس أبدال وفي الترك راحة!

- قبل إبرام عقد الشراكة، على الشريكين أن يتفقا على تقييم واحد للشراكة!

- خروج الشريك على مبادئ الشراكة، يعطي الحق للشركاء الآخرين الانسحاب أو تغيير المبادئ ومناقشتها من جديد.

- حين تحنث بوعدك، وتهمل مواعيدك، طبيعي ألا تجد مَن ينتظرك!

- حين تنتهي من لوم نفسك، ابحث عما تلوم به الآخرين!