فجرت وفاة الدكتورة «نسرين البنوي»، عضو بهيئة التدريس في قسم الاقتصاد والإدارة في جامعة الملك عبدالعزيز؛ خلال حفل تكريمها - موجةً من الخوف لدى أولياء أمور الطالبات في الشطر النسائي من الجامعة، وكذلك ذوي المنسوبات بها؛ نظرًا لما تردد من عدم قدرة المركز الطبي بجامعة المؤسس على استقبال، وإنقاذ الحالات الطارئة.

وتصاعدت خلال الفترة التي تلت الحادث، الأحاديث عن الطريقة التي يدار بها العمل داخل المركز الطبي التابع للجامعة، في ظل ما تناوله البعض من أن الحالات الطارئة تنظر الإسعاف من الخارج؛ مما يزيد من فرص التعرض للمضاعفات، التي تؤدي للوفاة في أحيان كثيرة.

وبعد جدل تواصل لأكثر من 3 أسابيع، قررت «المدينة» أن تتقصى الحقائق من قلب الأحداث، في زيارة شملت الاطلاع على جوانب العمل، إضافةً إلى حوار مفتوح مع نائبة مدير عام مركز الخدمات الطبية بالجامعة لشطر الطالبات، الدكتورة «حنان بنت سعود القباع»؛ تم خلاله الإجابة عن جميع الأسئلة التي تدور في الأذهان، وتعصف بالعقول منذ حادث الوفاة.

الدكتورة القباع قالت لـ»المدينة»: «إن جامعة المؤسس تمتلك مركزًا طبيًّا مجهزًا بأحدث الإمكانات العالمية، كما أن لديهم استعدادًا كاملًا لاستقبال الحالات الطارئة، في ظل تنسيق فوري ودائم مع المستشفى الجامعي»، مشيرَةً إلى أن المركز لديه عيادات في مختلف التخصصات، ويمتلك وحدات إسعافية عالية الاحترافية.

جولة «المدينة»

وأوضحت وهي تصحب «المدينة» في جولة ميدانية داخل المركز الطبي، أن هناك وحدة طبية في الجامعة، لمباشرة الحالات الصحية والطارئة، وتوجد في شطر الطالبات باسم مركز الخدمات الطبية المتكامل، وهو مجهز بأحدث التجهيزات الطبية، ويحتوي على تخصصات متنوعة منها: عيادات الطب العام ـ عيادة النساء والتوليد - عيادة طب الأسرة ـ عيادة الأمراض النفسية - عيادة الأسنان - عيادة التوعية والتثقيف، لافتةً إلى أن المركز يضم أيضًا وحدات إسعافية عدة مجهزة باحترافية منتشرة في أنحاء الجامعة.

وشددت على أنه يتم بشكل فوري، ودائم التنسيق مع المستشفى الجامعي لمباشرة الحالات الطارئة، لافتةً إلى وجود تنسيق مسبق بين مركز الخدمات الطبية الجامعي، وطوارئ المستشفى الجامع العام، لنقل ومباشرة الحالات المحولة والطارئة.

وعن الدور الذي تمارسه الوحدة الطبية وعدد العاملات فيها، وبخاصة الطبيبات - قالت «القباع» إنه «يتوافر في مركز الخدمات الطبية الجامعي وفروعه، عدد من الكفاءات المؤهلة في التخصصات المختلفة من طبيبات وفنيات وإداريات»، مشيرة إلى أنه توجد سيارة إسعاف خاصة لنقل الحالات الطارئة من المباني داخل شطر الطالبات، إلى مركز الخدمات الطبية الجامعي، كما يوجد إسعاف تابعة لمركز الخدمات الطبية الجامعي بالخارج.

وأوضحت أن آلية سير العمل واستقبال الطلب والحالات بالمركز حال وقوع حالة طارئة - تتضمن العديد من الخدمات الطارئة والعادية مثل:

•إبلاغ قسم العمليات في إدارة الأمن

•تسجيل البلاغ وتحويله إلى المسعفات

•الرعاية الصحية الأولية

•الفحوصات المتقدمة

•الإسعاف الأولي داخل الحرم الجامعي

•تحويل الحالات الطارئة للمستشفى الجامعي

•إحالة المصابات بأمراض معدية للجهات الملائمة

•الكشف على المخالطات ومتابعتهن

•الخدمات الصحية لطالبات السكن الداخلي والتحضرية والمركز الطبي

•إصدار الإجازات المرضية

•توفير خدمات وقائية مثل:

- كشف ما قبل الحمل

- تقديم الاستشارة بعد الولادة

- التطعيم الموسمي ضد الحمى الشوكية والأنفلونزا

- تسهيل لقاح الكبد الوبائي للطالبات

- الفحص الوقائي للثدي وعنق الرحم

- خدمات التوعية والتثقيف الصحي

- فريق طبي خلال فعاليات الجامعة

- التحاليل المخبرية لمنسوبات وطالبات الجامعة

- أدوية أساسية وللأمراض المزمنة