· منذ أسبوع.. أقوم بعمل استبيان (شفاهي) حول ضريبة القيمة المضافة التي دخلت حيز التنفيذ في 1/1/2018 م. هدفي من الاستبيان (البسيط) هو قياس مدى معرفة الناس بالضريبة كحدث غير مسبوق ولا مألوف .

الأغلبية الساحقة ممن سألتهم لا يعرفون عن هذه الضريبة إلا أنها سترفع أسعار السلع 5% (واللي يطيح من السما تتلقاه الأرض) .. أما كيف .. ولماذا، فالأغلبية العظمى لا تعرف! .. قلة قليلة كانت تعرف بعض المعلومات البسيطة عن هذه الضريبة الجديدة .. لكن الكارثة أن معظم معلوماتهم متضاربة ومشوهة، ومستقاة من مصادر مجهولة !

· تطبيق ضريبة من أي نوع في المملكة العربية السعودية ليس بالأمر المعتاد، هذه هي المرة الأولى التي تطبق فيها الضرائب في السعودية، لذا كان من المفترض أن تكون هناك حملة توعية كافية من الجهات المسئولة للتعريف أولاً بالفكر الضريبي ودوره في دعم برامج ومشاريع الدولة، ثم توصيل الفكرة الضريبية للمواطن وللمجتمع وللتاجرعلى حد سواء وبشكل صحيح ودقيق .

· دفع الضريبة عمل وطني كونها تعتبر من الإيرادات المعول عليها في دعم ميزانية الدولة كي تقوم بواجباتها تجاه المجتمع وفي جميع النواحي التي تشمل حياة المواطنين والمقيمين، لكن من المهم جداً أن تكون الضريبة واضحة ومفهومة للجميع قبل تطبيقها، خصوصاً للمستهلك النهائي الذي هو من سيدفع هذه الضريبة ومن جيبه الخاص ، لذا من المهم جداً أن يعرف كل شيء عنها حتى لا يقع ضحية غش أو تدليس؛ أو حتى فهم خاطئ قد يزيد من الأعباء المالية الكثيرة الملقاة على كاهله.

· ‏ثمة شركات استغلت جهل الناس فزادت الأسعار أكثر من 5% وهي نسبة الضريبة، البعض رفع الأسعار ريالاً كاملاً رغم أن الضريبة لا تزيد عن 10- 20 هللة، والبعض الآخر رفع رسوم خدمات لا علاقة لها بالضريبة أصلاً. وكل هذا ما كان ليحدث لو كان المواطن على وعي وعلم بما يحدث.

· المواطن (غير الواعي) صيد سهل لعمليات النصب والغش التجاري.