كنتيجة حتمية للظلم والقمع والقهر واختطاف السلطة من قبل فئة على حساب الشعب الإيراني المغلوب على أمره قامت المظاهرات التي يبدو أنها سوف تكبر وتكبر الى أن تصل إلى التخلص من سلطة الملالي الذين سرقوا الشعب ولم يصنعوا له سوى التعب والفقر والعذاب والتعاسة والتي باتت هي الحقيقة الثابتة والمنجزات على أرض الواقع لبلد كان يفترض أن يعيش كل من فيه سعداء وكلهم أغنياء وكلهم يستحقون ذلك، لكن المصيبة هي في أولئك الذين دائما يستهينون بإرادة الشعوب ويمارسون عليهم الديكتاتورية بأسلوب لا رأي فيه (لأحد) سوى للعمامة السوداء وأتباعها وأذنابها المخلصين لأنفسهم فقط تاركين الشعب الإيراني يعيش مأساته مع الفقر والعناء والشقاء والتعاسة والذل والمعاناة التي صادرت منهم كل شيء الى خارج إيران وكل ذلك من أجل أحلام توسعية فارغة لإمبراطورية الوهم والخيال القاتل الذي استنزف أموال وثروات إيران لينفقها على عصابات القتل والدمار والخراب معتقداً أن بإمكانه الاستمرار والوصول لأهدافه على حساب شعبه الذي قرر بالأمس التمرد على الجنون والوقوف ضد كل الأفكار الهمجية، وأظنه سوف يكسب الجولة في هذه المرة لأنه بأمانة ملَّ كل المغامرات السخيفة وكل الأفكار السمجة وقرر أن يسترد قامته وقيمته ومن حق الشعب أن يستمتع بخيرات إيران وهم يستحقون كل ذلك..،،،

بطالة وفقر وحرمان وتعاسة في بلد غني هو حقيقة لفشل العقول التي ظنت أن القوة هي السلطان وأن القمع هو الدستور وأن إذلال الشعوب وإرهاقهم وتجويعهم هو الواقع الذي يسهم في بقاء الملالي في السلطة متناسين أن الشعوب تطورت وأن العقول استنارت وماعادت تنطلي عليها تلك الخزعبلات والخرافات ليجدوا أنفسهم اليوم في ورطة أظنها سوف تنتهي بالإطاحة بالنظام الهش والعقول السوداء المظلمة الى مزبلة التاريخ، وهكذا هي الشعوب إذا ابتليت بأنظمة ديكتاتورية، تصبر (نعم) .. وتتحمل (نعم) .. لكن ليس الى الأبد، والتاريخ يشهد، والقادم بإذن الله هو الأجمل للشعب الإيراني الأبي الذكي المسلم ...،،،

( خاتمة الهمزة ) .... ليس هناك أسوأ من ظلم الشعوب ولا أعنف أيضاً من انتفاضة الشعوب على الظلم والديكتاتورية والاستبداد ... وهي خاتمتي ودمتم.