أعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس الأربعاء أن إحدى مروحياتها تحطمت ليلة رأس السنة في سوريا جراء عطل تقني ما أسفر عن مقتل طيارين كانا على متنها. ونقلت وكالات الأنباء عن الوزارة قولها إن المروحية العسكرية من طراز «ام آي-24» كانت متوجهة إلى حماه في شمال غرب سوريا عندما تحطمت، مؤكدة عدم وجود إطلاق نار من الأرض حينها. وأضافت أن خبيرا تقنيا أصيب كذلك بجروح جراء الحادثة.

من جهتهم، قال سكان وشهود عيان الأربعاء إن الجيش السوري المدعوم بطائرات روسية صعد قصفه لآخر معقل للمعارضة المسلحة بالضواحي الشرقية لدمشق مع استعداده لمحاولة كسر حصار لقاعدة عسكرية تطوقها قوات المعارضة. وأضافوا أن الجيش يحشد قوات النخبة استعدادا لهجوم كبير لكسر حصار المعارضة المسلحة لإدارة المركبات العسكرية. ومن المعتقد أن 200 جندي على الأقل محاصرون داخل أراضيها المترامية الأطراف وشديدة التحصين.

وقتل 7 مدنيين على الأقل بينهم 5 أطفال، الثلاثاء في غارات جوية استهدفت قرية في محافظة إدلب شمال غرب سوريا التي يسيطر عليها المتطرفون، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ومنذ أكثر من أسبوع، تنفذ القوات الحكومية بدعم جوي روسي عملية عسكرية عند أطراف محافظة إدلب التي لا تزال تسيطر عليها هيئة تحرير الشام التي تشكل جبهة فتح الشام (النصرة سابقا) مكونها الرئيس إضافة إلى فصائل معارضة أخرى.

إلى ذلك، اعتقل مقاتلون أكراد في سوريا إميلي كونيغ (33 عاما) التي تعد من أبرز وجوه التيار الإرهابي الفرنسي ولعبت دورا كبيرا في الدعاية والتجنيد لتنظيم داعش عبر شبكات التواصل الاجتماعي، كما أعلنت والدتها. وقالت الوالدة البالغة 70 عاما والمقيمة في لوريان (شمال غرب) لصحيفة «ويست فرانس» إن ابنتها اتصلت بها عبر الهاتف في نهاية الأسبوع المنصرم لتقول لها «إنها معتقلة في معسكر كردي وتم استجوابها وتعذيبها»، مطالبة السلطات الفرنسية بالتدخل «لإعادتها» إلى فرنسا مع أطفالها الثلاثة.