تواصل الجهات الأمنية في مركز شرطة العرضية الشمالية بمحافظة العرضيات التابعة لمنطقة مكة المكرمة، تحقيقاً موسعاً مع عدد من الشبان الذين أقاموا حفلاً لزواج شابين مثليين.

وكانت مقاطع فيديو قد وثقت الحادثة التي أقيمت في استراحة بمركز قنونا في وقت متأخر نهاية الأسبوع الفائت. وعلمت «المدينة» أن الجهات الأمنية تلقت بلاغاً بالواقعة، وشكلت فرقا أمنية ميدانية داهمت الاستراحة وألقت القبض على كل من كان داخلها، ويجرى التحقيق معهم تمهيداً لإحالتهم للنيابة العامة.

وقد تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي وأجهزة المحمول مقاطع فيديو من الاحتفال حيث أظهرت الشبان داخل الاستراحة وهم يرقصون على أنغام الموسيقى، في حين تزين الشابان المثليون بالزينة وسط أجواء احتفالية من نظرائهم الحاضرين.

وأكد محافظ العرضيات علي بن يوسف الشريف أن التحقيقات ماتزال جارية في واقعة احتفال عدد من الشباب بزواج المثليين لافتا إلى أهمية انتظار نتائج التحقق ومشددًا على أهمية وعي أبناء الوطن في التمسك بثوابت الدين والأخلاق الحميدة والقيم الفاضلة التي تقوم بها هذه البلاد المباركة.

من جهته أكد الدكتور بيطلي بن حسين العامري المختص في الشأن الاجتماعي والأخلاقي وضبط السلوك العام أن ظاهرة زواج المثليين تعبر عن الفساد الأخلاقي بشكل عام والشذوذ الجنسي بشكل خاص، ومحاربة هذه الظاهرة تبدأ من الأسرة التي ينشأ فيها الطفل، والتي تساهم بشكل كبير في تكوين شخصيته وتوجيه سلوكه. وما نشاهده في بعض الأسر من تنشئة خاطئة تبدأ منذ الصغر تلعب دورًا كبيرًا في عدم تقبل الطفل لهويته الذكرية أو الأنثوية في المستقبل.