دعا مختصون في قطاع الطاقة الكهربائية، إلى ضرورة ترشيد الاستهلاك، مع بدء تطبيق ضريبة القيمة المضافة أول يناير الجاري، على فواتير الاستهلاك، ورسوم الخدمات المقدمة من الشركة السعودية للكهرباء بنسبة 5 %، مشيرين إلى أن توفير «كيلو وات/ساعة» يؤدي إلى وفر في مخزون النفط والغاز للأجيال القادمة، فيما أنه يمكن ترشيد 40 %

من فاتورة الكهرباء، حال تطبيق الاستهلاك الذكي للأجهزة الكهربائية.

«المدينة» استطلعت آراء خبراء مختصين في الطاقة الكهربائية، حول توعية المستهلكين بكيفية ترشيد الاستهلاك في المنزل والعمل؛ حتى لا تشكل الضريبة عبئًا على ميزانية الأسرة.

وقالت الدكتورة «مروة محمد»، أستاذ مساعد كلية الهندسة بجامعة الملك عبدالعزيز: «إن الأسرة يمكن ترشيد استهلاكها من الطاقة المنزلية، وتوفير فاتورة الكهرباء، من خلال الإدارة المنزلية الصحيحة للأجهزة الكهربائية، وتقليل استخدامها أو الاستغناء عنها إذا أمكن».

وأضافت أن أكثر الأجهزة استهلاكًا للكهرباء، المولدة للحرارة، وعلى رأسها: «الميكروويف والفرن الكهربائي، والغلاية، والمكواة»، فيما يمكن تقليل استهلاكها أو الاستعاضة عنها بالغاز الطبيعي، مشيرةً إلى أن هناك بعض الأجهزة تستنزف جزءًا كبيرًا من الكهرباء، منها: «الشواحن وأجهزة الكمبيوتر وشاشات التليفزيون، وأجهزة الألعاب الإلكترونية»، والتي يجب غلق «زر القابس» بعد استخدامها لترشيد الاستهلاك، بينما يجب استبدال المصابيح العادية بأخرى موفرة للطاقة.

ودعت إلى استخدام العوازل الحرارية أعلى المنازل وعلى الجدران لترشيد استهلاك الكهرباء، لا سيما أنها تحفظ الطاقة الحرارية، وتقلص الاعتماد على أجهزة التبريد والحرارة.

وقالت جمعية حماية المستهلك: «إن هناك خمسة أوقات، يحظر فيها فصل خدمة الكهرباء عن المستفيد لعدم السداد، وهي: فترة الاختبارات المدرسية، وشهر رمضان، وبعد الساعة 12 ظهرًا، وخارج أوقات الدوام الرسمي، وفي حال وجود شكوى رسمية على الفاتورة، وإذا كان هناك أي شخص في المنشأة من ذوي الاحتياجات الماسة للكهرباء».