- الربيع العربي الحقيقي ليس الجحيم الذي قتل العرب وشرد العرب وأفقر العرب ودمر البنى للعديد من البلدان العربية، ونشر الفوضى في شوارعها، وجعل الأحزاب والقوى والعصابات تتصارع على نهب ثروات ومقدّرات العديد من الشعوب العربية.. الربيع العربي الحقيقي هو الذي تقوده المملكة العربية السعودية في تصدِّيها للمشروع الصفوي التخريبي، وللتنظيمات الداعمة له.

- الربيع العربي هو الانتصار لتاريخ العرب وهويتهم وكرامتهم؛ ضد كل ما يتهددها من خطرٍ سافر، ونزعات شعوبية، وتدخلات أجنبية في المنطقة العربية.

- الربيع العربي الذي ينبغي لكل عربي -تجري في عروقه الدماء العربية النقية- أن ينتمي له وينضم لداعميه بلا تردد، هو وقف الزحف الإيراني التخريبي، ومحاربة التنظيمات الإرهابية العميلة التي تنخر في الجسد العربي من خُدَّام خامنئي الخونة.

- انطلق الربيع العربي الحقيقي وبدأ جحيم إيران يشتعل، فانقلب السحر على الساحر، واستوردت إيران ما صدّرته من ثورات طيلة عقود، فاشتعل الشارع الفارسي، ونصب أردوغان وتنظيم الحمدين صيوانات العزاء وحفلات اللطم، وجرَّموا مطالب وحقوق الشعب الإيراني بثروات بلده، في تناقضٍ سافر معتاد.

- مثلث المؤامرات في المنطقة، الحكومات التي لم تستطع التحرر من الشعوبية، كحكومة إيران وأردوغان وعميلهما تنظيم الحمدين، حملوا الحطب لإشعال المنطقة العربية بالثورات والفوضى، ليسهل عليهم السيطرة على ثروات المنطقة واستغلالها، هللوا واحتفلوا بقتل الشعوب العربية وتخلُّفها وتراجع تنميتها، وساهموا في تأجيج الصراعات بالمال والسلاح والإعلام، تحت شعارات حرية الشعوب ورفاهيتها، اليوم والشعب الإيراني يثور ضد ولاية الفقيه التي نهبت ثرواته وبددتها على دعم الإرهاب وتمويل الخراب، لا تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا، بل على العكس انبرى تنظيم الأحمقين للدفاع عن حلفائه المعممين، وتعنتر أردوغان ضد حرية الشعب الإيراني المسحوق، لتتفسَّخ الأجزاء الصغيرة الأخيرة من أقنعة المتآمرين، وتنكشف نواياهم الخبيثة لكل من خدعته الشعارات التي يُسوِّق لها إعلام الأحمقين، أو بروباغندا أردوغان سلطان الإخوان، أو حكومة الفقيه في طهران، فلا أحد منهم يعترف بعدالة مطالب الشعب الإيراني المضطهد، الذي يجوع ليشبع، وقادة التنظيمات الإرهابية عملاء النظام «حزب الشيطان والحوثيين»، الذين يُجاهرون بأنهم يتقاضون رواتب الخيانة من النظام الصفوي الإرهابي.