اقترح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على أنقرة «شراكة مع الاتحاد الأوروبي» كبديل عن الانضمام، بهدف الحفاظ على «ارتباط» تركيا بأوروبا، وقال إثر اجتماعه بنظيره التركي رجب أردوغان بباريس أمس: «يجب أن ننظر فيما إذا بالإمكان إعادة التفكير في هذه العلاقة، ليس في إطار عملية انضمام، بل ربما في إطار تعاون وشراكة مع هدف الحفاظ على ارتباط تركيا والشعب التركي بأوروبا، والعمل على جعل مستقبله مبنيًّا على التطلع إلى أوروبا، ومع أوروبا».

ودعا ماكرون نظيره التركي إلى «احترام دولة القانون»، بشأن اعتقال عدد من الصحفيين الأتراك في تركيا، وقال في مؤتمر صحفي مشترك، إن «الديمقراطيات يجب أن تحترم بشكل كامل دولة القانون»، مضيفًا أنه بحث وأردوغان لائحة تتضمن حالات فردية أثناء اجتماعهما. وتابع: «لدينا خلافات في وجهات النظر حول الحريات الفردية في هذا الإطار، وتطرقنا إلى الأمر بشكل دقيق جدًّا.

لقد كان الحوار مثمرًا مرتين، في السابق عندما تم سجن صحفي وطالب صحافة في تركيا» في إشارة إلى المصور الفرنسي ماتياس دوباردون والطالب الصحافي لو بورو، اللذين كانا اعتقلا العام الماضي في تركيا، ثم أطلق سراحهما.

من جانبه، قال الرئيس أردوغان إن تركيا «تعبت» من انتظار انضمام محتمل للاتحاد الأوروبي، مضيفًا: «لا يمكن أن نستجدي بشكل دائم الدخول للاتحاد الأوروبي»، وذلك مع استمرار تجميد مفاوضات انضمام أنقرة للاتحاد.

أ ف ب - باريس