* كثـير من الدّول والحكـومَات عـندما تُقْـدِمُ على قـرارات أو خطوات اقتصادية تـرى فيها إصلاحات مـرحلية؛ فإنها تُـصِـرّ على تـنفيذها بغض النّـظر عما قـد يترتب عليها مِـن تبعات قـد تَمَسّ شريحة من مواطنيها؛ وذلك باعتبار أن الهـدف البعيد هـو المصلحة العامة.

* وهنا المملكة العربية السعودية كان من ضمن خططها المستقبلية، وبحثًا عن إصلاحات اقتصادية حاضِـرة ترسم ملامح المستقبل، وتسهم في التنمية المستدامة للـوطن والمواطِـن، ومـواكِبة للتحول الوطني، ورؤية 2030م، كان يناير 2018م بداية لتطبيق ضريبة القيمة المضافة، إضافة لتَحـريك أسعار الوقود والكهرباء، وهذا أسَهم في ارتفاع الأسعار؛ فتأثرت شريحة كبيرة من المواطنين!!

* ولأنّ مَن يقود هذه البلاد (مَلِك وإنسَان) يشعر بنبض المواطن، ويسمع صوته، ويَتَلَمّس احتياجاتـه؛ فلم يمضِ على تطبيق تلك الضريبة المضافة، وعلى ارتفاع قيمة الطاقة إلا أقلّ من (100 ساعة)؛ لِتَأتي أوامره الكريمة حاملةً البـشرى بالتخفيف على المواطن من خلال إعادة العلاوة السنوية للموظفين، وكذا صـرف بـدل غلاء معيشة للموظفين والمتقاعـدين ومستحقي الضمان الاجتماعي، مع تحمل الدولة للضريبة عن المواطنين المستفيدين من الخدمات الصحية الخاصة والتعليم الأهلي الخاص.

* ولأن المواطنـين في قـلـب (سلمان) بمختلف فئاتهم فـقـد أمـر حفظه الله بمكافأة لجنودنا المشاركين في الصفوف الأولى ضمن عمليات الحَدّ الجنوبِي، وكذا زيادة في مكافأة طلاب الجامعة!

* فشكرًا لـ (خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ولولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان) اللذين يُثْبِتَان دائمًا وأبدًا بأن قيادة هذه البلاد قريبة من الـشّعـب، وتسهـر على راحته، كما أنّ ردود أفعال ذلك الـشعـب، التي أعقبت الأوامـر الملكِـيّة تبصم على تَلاحُمه الفـريد مع حكومته وثِقَـتِـه اللا محدودة بها.

* أخيرًا ما أتمناه وأدعـو إليه أن تتفاعـل (شـركات ومؤسسات القطاع الخَـاص) مع تلك القرارات الحكومية، وذلك بأن تتسَابِق على موظفيهـا ببَدل لغلاء المعيشة، كما أرجو عدم نسيان العاطلين؛ فهم أكثر معاناة مع ارتفاع الأسعار؛ لأنهم مِـن ذوي الدخل المفـقـود!