- في لمسة رعاية أبوية معهودة، أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- عددًا من الأوامر الملكية التي تهدف إلى تخفيف أعباء المعيشة ومساعدة المواطنين على تحمُّل تبعات رفع الدعم عن بعض الخدمات، وإقرار ضريبة القيمة المضافة.

- تُقدَّر القيمة الإجمالية التي ستتحملها الدولة خلال سنة الدعم بخمسين مليار ريال.

- رغم انخفاض سعر النفط ونفقات عاصفة الحزم وإعادة الأمل ومضي الدولة في تمويل المشروعات الاستراتيجية في كافة مجالات التنمية والنهضة الشاملة التي تعيشها السعودية الجديدة، يبقى المواطن السعودي في صدارة اهتمامات أولي الأمر، ومتابعة شؤونه ودعمه، أولوية أعلنها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -وفقه الله-.

- ليس غريبًا على حكومتنا الرشيدة رعايتها لمصالح مواطنيها، وليس جديدًا احتفال السعوديين بالعلاقة المميزة والفريدة التي تربطهم بحكومتهم، هذه العلاقة التي يحسن السعوديون التعبير عنها دومًا تُوجع تنظيم الحمدين وخلايا عزمي كثيراً

، فهي فضلاً عن أنها عرَّتهم للعالم وفضحتهم، واصلت إفشال مخططاتهم وكبَّدتهم خسائر فادحة طيلة عشرين عامًا من المكائد والمؤامرات، التي أنفق عليها مليارات الدولارات، وكانت أحقر شأنًا من أن تُحرِّك الشارع السعودي، بل إنها لم تستطع أن تُزحزح سعوديًّا عن ولائه وثقته بحكومته، ووعيه الكبير بدورها القيادي في حماية الإسلام، والدول الإسلامية والعروبة والمنطقة العربية.

- حفظ الله لبلادنا سلمانها ومحمدها، وأدام عليها نعمة الاستقرار والازدهار، والمحبة والأمان.