استبعدت اللجان المنظمة لحفل مهرجان «هلا فبراير» الغنائي، مطربي قطر من قائمة الفنانين المشاركين في المهرجان، المقرر انطلاقه مطلع شهر فبراير المقبل، ولمدة (15) يومًا في دولة الكويت الشقيقة.

وأوضحت مصادر لـ»المدينة»، أن استبعاد مطربي قطر جاء كنتيجة حتمية لمواقف حكومة قطر، غير المنسجمة مع مصلحة دول الخليج العربي، مشيرًا إلى أن مطربي المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات المتحدة، قد لوحوا بالانسحاب حال مشاركة أي مطرب قطري؛ مما حدا باللجان المنظمة استبعادهم؛ حفاظًا على توهج المهرجان، وفي سبيل المحافظة على مكانة وسمعة المهرجان بحضور نجوم لهم ثقلهم الفني وجماهيريتهم الكبيرة، بخاصة وأن الملوحين بالانسحاب من نجوم الشباك؛ مما قد يؤثر سلبًا على المهرجان، كما ستغيب الفنانة أحلام عن المهرجان دون ذكر الأسباب، وإن كانت المصادر تشير إلى أنه لم يتم دعوتها للحفل من الأساس.

من جهة أخرى لا زالت المفاوضات مستمرةً؛ لدعوة عدد من النجوم السعوديين، كراشد الماجد ورابح صقر وعبدالمجيد عبدالله، بعد صدور الجدول الرسمي، وإن كانت هذه المحاولات قد تكون نسبة نجاحها ضئيلة، في ظل ارتباط أولئك الفنانين بحفلات أخرى، وانشغال البعض منهم بتجهيز بعض الأعمال الجديدة التي ينوون طرحها في القريب العاجل، كما أن عبدالمجيد عبدالله يعد العدة لإحياء إحدى حفلاته الغنائية في جدة، بحضور العائلات، وهي إحدى شروطه للظهور على المسرح داخل السعودية.

ويشارك في المهرجان الغنائي: «محمد عبده، ماجد المهندس، حسين الجسمي، عبدالله الرويشد، نبيل شعيل، مطرف المطرف، نوال الكويتية، شيرين عبدالوهاب، أصالة نصري، وأنغام».

يشار إلى أن مهرجان «هلا فبراير» ظل متحفظًا بتوهجه منذ انطلاقه أول مرة في عام 1999م، وأصبح أحد أبرز وأهم الكرنفالات، التي تقام في الخليج العربي، ولهذا الحفل خاصة مكانة كبيرة لدى الكويتيين أنفسهم.