روى لـ"المدينة" أسامة عصام الدين (18 عامًا)، قصة دخوله عالم التقنية، قائلًا: بداية دخولي إلى عالم التقنية كانت صعبة، وهكذا هي بداية أي طريق، خاصة عالم التقنية، الذي يحتاج فيه التقني المبتدئ إلى دعم نفسي كبير حتى يثبت جدارته، وعامة إذا هيأ الله لك الأسباب، تصل إلى بغيتك بأمان.

وأضاف: بدأت مشواري وأنا بالصف الأول الثانوي، بتشجيع من والديَّ - حفظهما الله- حين وجدا فيَّ موهبة الكتابة في المجال التقني، وموهبة الأداء الصوتي المتميز، فأقترحت علي والدتي أن أعمل بإحدى الصحف الإلكترونية التي تعمل بها كمديرة تحرير قسم المرأة والأسرة، وهنا كانت نقطة انطلاقي لهذا العالم الذي كنت أعشقه منذ طفولتي، وكان أول ما كتبت فيه هو خبرٍ الإعلان عن هاتف (ون بلس 2)، الذي حاز إعجاب جميع من قرأه وقتها، ثم توجهت بعد إغلاق الصحيفة إلى الكتابة في مواقع تقنيّة متخصصة.

وعن المصادر الذي يستمد منها معلوماته التقنية، أشار أسامة إلى اعتماده غالبًا في أخباره على المواقع التقنية الغربيَّة، لأنها المصدِّر والصانع لهذه التقنية، وقال: أيضًا أعتمد على بعض المصادر العربية الموثوقة في مجال الأخبار الخاصة بالشرق الأوسط، ولي بفضل الله مصادر بعينها تأتيني منها الأخبار الحصرية لحسابي، وهذا ما كنت أطمح بالوصول إليه وهو أن أكون مصدرًا للخبر لا مجرد ناقلٍ له. وعن ترجمة المقاطع، قال أسامة: المقاطع التي أترجمها في حسابي الشخصي هي تقنيّة وتخدم المجال التقني، وأرجو أن تثري المحتوى العربي في يومٍ من الأيام.

ورأى أسامة عصام الدين أن المحتوى العربي في التقنية رغم زيادته مؤخرًا بشكلٍ ملحوظ، إلا أنه لا يزال قليلًا، لافتا إلى أن المحتوى التقني العربي لا يزال بحاجة إلى مزيد من المصداقية، والاهتمام بالجودة والاحترافية لا بالكمِّ فقط، وألا يكون المنبر التقني بوقًا دعائيًّا وترويجيًّا للشركات، بل تُصقل المعلومات بشكل احترافي، ويراجع الجهاز بحيادية وبأمانة تامة، ولا يكون هذا المنبر مجرد ساردٍ لأخبار ومستجدات التقنية فقط، بل ناقل لتجربته وخبراته ووجهات النظر المختلفة؛ لنضاهي بذلك المواقع والقنوات التقنيّة الأجنبيّة الكبيرة.

ومن أبرز المواقع التي عمل بها عصام الدين، موقع (التقنية العربيّة)، (عالم التقنية).