أبهر الضوء والألوان زوار مهرجان اللومنيريوم الذي انطلق بدعم من الهيئة العامة للترفيه وكانت عدد كبير من الأسر السعودية قد تهافتت لحضور المهرجان وتجربة الدخول في الخيمة المضيئة والتي تقام لأول مرة في المملكة، وهي تعتبر اختراعا لمصمم بريطاني يهدف إلى توسيع فكرة التأمل والتعايش مع الألوان وتدرجاتها، ويحوى المهرجان الذي ستستمر لمدة عشرة أيام متتالية برامج مختلفة وأركان متباينة أسعدت الأسر والأطفال.

تجربة الضوء

وقالت صباح صالح أم وزائرة للمهرجان في يومه الأول: حضرت المهرجان ليعيش أبنائي تجربة الضوء وزيارة الخيمة الضوئية التي أعتبرها ترفيها نوعيا وراقيا، ولاقى استحساننا بشكل كبير، وتضيف: جمع الأركان التي رافقت المهرجان والتي لها علاقة بالألوان وتجربة الأضواء التي عرضت بشكل فني بهرتنا لأنها بأيدي شباب وشابات سعوديات وهو ما لفت انتباهي لأن تنظيمه ونوعية ما يقدم فيه كان عالميا بروح سعودية وهذا ما أسعدنا في هذا المهرجان. وقال عصام عبدالرحمن: لقد حضرت اللومنيريوم في بريطاني وكان جميلا ورائعا وأسعدني أننا أصبحنا ننقل مهرجانات عالمية بفكر جديد للوطن وبإمكاني اليوم الاستمتاع بأي فعالية عالمية يمكن أن تنظم في بلدي وحضرت اليوم لأشارك في المهرجان، وأعجبني اجتهاد الكل لإنجاحه رغم حداثة التجربة لكن تظل الخيمة المضيئة هي ما أجمع الجميع على روعتها كونها تجربة جديدة بتصميم هندسي معقد وجديد.

تنظيم مثالي

وبينت روعة الحمد زائرة للمهرجان من الشرقية أن المهرجان رغم أنه في يومه الأول لكنه يتضح أن له فكرا مختلفا عن المهرجانات الأخرى ويعتمد بشكل كبير على الشباب والشابات الذين أبهرونا بمستوى التعامل والتنظيم إلى جانب تشوقنا لمشاهدة العروض الضوئية على المسرح المعد والتي ستبدأ خلال الأيام التالية للمهرجان.

وقال منظمو المهرجان: إن المهرجان يأتي في النسخة الأولى في المملكة مقسمة في خمس فعاليات ترفيهية لصناعة البسمة والفرح على محيا الأطفال والكبار الزائرين للمهرجان والتي تتركز في عروض مسرحية وتجربة الألوان للأطفال ومحطة الفن ومغامرات الألوان وخيمة اللومينيريوم التي تعد الفعالية الأبرز بوجود خيمة هندسية ضخمة ستحاكي الحواس لزائريها والتي جالت أكثر من 40 بلدا حول العالم ونجحت في جذب أكثر من 3 ملايين زائر، ونتمنى أن تلقى إعجاب زوارنا في جدة المحطة الواحد والأربعين للومنيريوم.