* (كلية خدمة المجتمع والتعليم المستمر بجامعة الطائف) تُطْلِقُ قبل أيام (لا تَتْرُكْنِي حَبِيْس الرّفُوف)، والتي تحثّ طلاب وطالبات الجامعة على التّبَرّع بكتبهم الزائدة عن حاجتهم.

* الكُتب التي جُمِعت أو سَتُجْمَع في تلك الحَمْلَة ستقوم (لجنة تطوعيّة) بِفْرْزهَا، فما كان منها ضمن تخصصات الجامعة ستقدم لمن يَبْحَثُ عنها من أبناء الجامعة، أمّا (الكُتُب ذات المحتوى العام) فسوف يَتِمّ توزيعها في المرافِق العَامّة كالمَطَار والمستشفيات وغيرها.

* شكراً من القلب لـ(جامعة الطائف) على تلك المُبَادرة الرائِعَة التي أتمنى تفعيلها في مختلف المناطق والمحافظات.

* فرغم ضجيج مواقع وبرامج التواصل الحديثة، ومحاولتها السيطرة على حياة الناس وأوقاتهم، تبقى (القراءة) هي الأسَاس المتين والأصيل لثقافة المجتمع، التي بدورها هي مَن يصنع وَعْيَهُ القَادر على تطويره، وتنمية تفكيره، وحمايته من موجَات الأيدلوجيات التي تسعى لأَسْرِه.

* مَا دعوتُ له كثيراً في هذه المساحة إطلاق (مشروع وطني حقيقي وفَاعِل للقراءة)، من خلال تنفِيذ برامج نَوعِيّة، لعل منها: (تدوير الكتب المستعملة، من خلال التّبَرّع بها أو استبدالها، وكذا إنشاء أماكن أو أكْشَاك في الحدائق والميادين وفي المرافق العامة يكون فيها كتُبُ تُتَاح للاطلاع العام، ويمكن في هذا الميدان الإفَادة من إصدارات الجامعات ومراكز البحث والكراسي العلمية، والأنديَة الأدبية.

* وهناك إقَامة معارض مُصغَّرة في مختلف المُدن، وطِبَاعَة إصدارات من الكتب بنماذج شعبية بسيطة وغير مُكَلِّفَة، يمكن أن تساهم في طباعتها رِعَايات القطاع الخاص.

* أيضاً لا أنسَى الكتب الإلكترونية والصّوتية، والعمل على نشرهَا في المجتمع، لاسيما لدى الشباب وهم الفئة الغالبة فيه.

* أخيراً، (القراءة) هي البوابة الواسِعة للمعرفة، وهي مَن يستطيع فتح الآفاق الرّحِبَة لـ(الإنسان) وإكسابه الخبرات التي تَكْفُل له النجاح في حياته الشخصية والاجتماعِيّة والعَمليّة، وهذا يَصبّ في تنمية وطنه، ولذا فلابد من الاهتمام بها ونشر ثقافتها؛ فهِي قوة ناعِمَة نحتاجها جدّاً وأبداً؛ فمَن يُعَلِّق الجَرَس؟!.