طالبت واشنطن، فجر أمس الجمعة، النظام السوري بتفكيك برنامج الأسلحة الكيميائية، والقضاء عليهل بشكل كامل، وعدم استخدامها ضد الشعب. جاء ذلك في بيان للخارجية الأمريكية، نشر على موقعها الإلكتروني. وشدد البيان على ضرورة ضمان ألا يتم استخدام «هذه الأسلحة ضد الشعب السوري». فيما قالت وزارة الخارجية الروسية في بيان الجمعة: «إن الوزير سيرجي لافروف بحث في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف؛ الاستعدادات لمؤتمر الحوار الوطني السوري، الذي يستضيفه منتجع سوشي الروسي». من جهته، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان الجمعة، عن اندلاع اشتباكات عنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية ومسلحي تنظيم داعش الإرهابي، على الضفاف الشرقية لنهر الفرات بريف دير الزور الشرقي، وسط غارات مكثفة لطائرات التحالف على مواقع التنظيم. وقال المرصد: «إن مسلحي التنظيم شنوا هجومًا معاكسًا في منطقة جرانيج؛ تسبب في نزوح المزيد من المدنيين نحو مناطق خاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية في المنطقة». وذكر المصدر، أن أكثر من 20 ألف من المعارضة السورية، والجيش التركي في حالة استنفار تام؛ استعدادًا لإطلاق المعركة التي تهدف لاستعادة جميع المناطق التي يسيطر عليها الأكراد شرق نهر الفرات، حتى الحدود مع تركيا». وفي سياق آخر، أفاد مصدر بالمعارضة السورية، بقرب إطلاق تركيا عملية عسكرية ضد الأكراد في منطقة عفرين بريف حلب الشمالي. وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان الجمعة، عن مقتل 51 عنصرًا من قوات النظام السوري و44 مسلحًا من المعارضة السورية، خلال اشتباكات بينهما في محافظة إدلب شمال غرب البلاد، خلال الـ24 ساعة الماضية. وقال المرصد: «إن طيران النظام شن أكثر من 100 غارة على مواقع المعارضة بالمحافظة».