* عـزيزي المواطن السعـودي هل جَربت أن تُنهي معاملاتك الحكومية المتنوعة، والتي تتبع لجهات أو مؤسسات مختلفة تحت سقف واحِد؟! هـل تخيّلت أنك تفعلها وأنت تحتسِي شيئًا من قهوتك التي تُقَدّم لك ضيافة، فيما هناك شباب يتسابقون لخدمتك والابتسامة والبشَـاشَة تكسو وجوههم الطيبة؟!

* إذا أردت أن تعيش تلك التجربة الفـريدة، فما عليك إلا زيارة (حبِيبَتِي مدينة النّور طيبة الطيبة)، التي هي بِحقّ مدينة الأَوْلَوِيَّات؛ فهناك افْتُتِح قبل أيام (مركز الخدمة الشامِلَة) الذي يضمّ تَمْثِيلًا لمجموعة من الإدارات كـ (الإمَارة، والأحوال المدنية، والأمانة، والجـوازات، والتجارة والاستثمار، والمرور، والصحة، والعدل، والتنمية الاجتماعية والتقاعد، وغيرها، وهناك المزيد من الإدارات في الطريق).

* في ذلك المركز تحضـرُ العديد من الخدمَات الإلكترونية للمُـراجِع مواطنًا كان أو مقيمًا أو زائرًا بخطوات سريعة وراقية، وبأحدث التقنيات والأجهزة والمُمَارَسَات التي تبحث عن راحة ورفاهية العَمِيل.

* (مركز الخدمة الشاملة) الأول من نوعِه في المملكة، وهو إحدى مبادرات سمو أمير منطقة المدينة المنورة (الأمير فيصل بن سلمان)، التي تسعى لأن تكون (المدينة النبوية) هي القدوة والمَثَل في شتى المجالات، وأن تتحول فيها المشروعات التطويرية إلى برامج تطبيقية وواقع ملموس، سموه يَفْعَـل ذلك بعيدًا عن الضَجِيج الإعلامي، فقاعدته الدائمة - التي أَعْـرِفُـها جيدًا - اتركوا الأعمال تتحدث، وليس الألسُن والتصريحات!

* (المدينة المنورة) بطموح أميرها الشاب (فيصل) الذي يؤكد بأن المواطن والـضـيف صاحِبَا حَقٍّ في الخدمة السريعة ذات الجودة العالية، وكذا بعزيمة شبابها الطّيب، وبدعم قيادتنا الرشيدة - تُسابق الـزمَن لتُثبِـت بـ (أنّ رِضَا النّاس غَايةٌ تُدْرَك)، وهذا ما يجب أن توَاكِبه مختلف المؤسسات في المدينة، فلا وَقْت في مدينة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - للتَثَاؤب، فليس هناك إلا العَمَل والتّفَاني فقط!