- اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا، واعمل لأخراك كأنك تموت غدا.

- وماذا لو عملنا لدنيانا كأننا نموت غدا؟ سنُدرك أولوياتنا بشكلٍ أكثر وضوحا، وسنتمكن من التخلي عن كل ما يسوؤنا بسهولةٍ دون حسابات أو مراجعات، سننشغل عن الذين خذلونا وعن الذين غدروا بنا، سنرفع الظلم عمَّن نتناسى حقوقهم، وسنُبادر في منحهم ما يستحقون، سنتوقَّف عن البكاء على كل نهاية لم نخترها، سنُفكِّر كيف نُكافئ مَن أسعدنا، وكيف نُؤمِّن مستقبل أطفالنا، حتما سنكون أكثر لطفا ولباقة، وسنُكفِّر عن أخطائنا، وسنطلب الغفران ممَّن تجاوزنا عليهم، ولو عشنا أبدا ونحن ندير حياتنا على هذا النحو فسنكون أسعد الناس، وأكثرهم منجزات حياتية وأفضلهم استعداد للآخرة.

- التسويف في تصحيح مسارات الحياة هدر للعمر، وإذا استمر طويلا كان بمثابة الانتحار.

- نحفظ الكثير من الحِكَم والمواعظ، نُردِّدها في المجالس، وحين نُعزِّي أصدقاءنا، لكننا لا نُحسن تطبيق محتواها لأنها لم تتمكن من التشكُّل في وعينا بالحياة وسلوكنا فيها.

- لن نُغيِّر حياتنا ما لم نُغيِّر أفكارنا.

- الحب الواعي للذات ركن مهم من أركان إدارة الحياة، وجزء رئيس من مشروع إعمار الأرض وإفشاء السلام، إن تنمية الذات وتربيتها على حب الآخر وبناء علاقات سلام ومحبة معه يغمرنا بالاطمئنان ويحيطنا بالجمال.

- في تجاربك المؤلمة: تألَّم دون إحباط، واستخلص الوعي وانهض سريعاً، مباشرة السعادة تحتاج أن تعي معنى الحياة وتُقدِّر قيمتها!

- ابخل بوقتك، بيومك، بحياتك، لا تُهدر شيئا منها في الانتظار أو البكاء على ما فات أو التحسُّر على الخسائر، الغد مليء بالمكاسب!

‏- كفى بالموت واعظا، لم نكن يوما بحاجة لخاتم كخاتم عمر ليُذكِّرنا بالموت، فالموت حاضر في كل ساعة، لكن عمرا هو الغائب فينا!

- أن تعيش اللحظة، وتسعد بما يتيحه يومك، لا يعني أن تفك الارتباط مع الغد، وتهرب من التفكير بالمستقبل.

- الغايات الكبرى في حياتنا لن تتحقق ما لم تتجزأ لأهدافٍ يومية صغيرة نسعى لها يومياً، إلى أن نجدنا أمام غاياتنا!

- كثيراً ما أهملنا الأولويات ولم نمنحها الأهمية المستحقة، ولم نُدرك هذا إلا حين فات الأوان!

- مهما كبر الهدف، وبدا بعيداً، والطريق إليه مرهق، يبقى متاحاً للتحقيق، وكثير من الطرق تؤدي إليه.